دكتور مهندس حمدى بلاط :
توجيهات الرئيس السيسى بتصحيح مسار الانتخابات رسالة طماُنينة اّثلجت قلوب المصريين !!
بقلم : محمود حسن
– فى زمن يبحث فيه الناس عن القدوة قبل المسؤول وعن الصدق والعمل الخيرى قبل الشعارات يبرز دائما اٍسم رجل الاُعمال والسياسى البارع دكتور مهندس حمدى بلاط رئيس المجلس الدولى للتنمية وحقوق الانسان ونائب اُول رئيس حزب المستقلين الجدد ورئيس مجلس إدارة جمعية البر والتقوى وصاحب شركة القدس للاستيراد والتصدير .

– الدكتور حمدى بلاط كان صادقا مع نفسه واُهله فعندما شعر بحسه الوطنى بعدم الارتياح من “سيناريوهات” اٍنتخابات مجلسى الشيوخ والنواب هذه المرة جاء قراره الحاسم باعتذاره عن عدم الترشح فى الدورة الحالية عن دائرة طلخا ونبروه بمحافظة الدقهلية خاصة اّنه يرى اُن خدمة الوطن واُبناء دائرته لا تتوقف على موقع أو منصب مؤكدًا أنه سيظل قريبًا منهم ومدافعًا عن قضاياهم ساعيًا لخدمتهم بكل ما يملك .

– الدكتور حمدى بلاط يحث المواطنين على التوافد المبكر داخل اللجان للإدلاء بأصواتهم فى انتخابات المرحلة الثانية واختيار النائب الذى يمثلهم ويمتلك الفهم العميق للقوانين وصاحب الصوت المؤثر داخل قبة البرلمان وليس مجرد وجه مألوف خاصة بعد رسالة الرئيس وطماُنته للشعب باجراء العملية الانتخابية مما يُسرع عجلة التنمية الشاملة ويوقف عمليات الهدر والفساد وأكد أن المشاركة الواسعة للمصريين تعد ترسيخًا لقيم المشاركة والشراكة فى صنع المستقبل .
– هذا السيل الجارف من القبول والحب الذى يحظى به الدكتور حمدى بلاط لم يأتِ عبثًا وإنما جاء ثمرة كفاح سنواتٍ طويلة من الإخلاص والجهد، والتفاني في خدمة الوطن والمواطن والالتزام الأخلاقى فهو بحق نموذجا للمسؤول الذى لم تُغره المناصب ولم تغيّره المواقع ويظلّ دائما محافظًا على تواضعه ونقاء يده وصدق كلمته ويكشف حجم الفارق بين من يعمل لوطنه بضمير ومن يتحرك بالحقد والضغينة ويلهث خلف كرسى ولا يطارد منصبًا فهو في ذاته إضافة، وفي حضوره قيمة، وفي عطائه رسالة. وما يطمح إليه هو أن يخدم بلده وأهله كما اعتاد .
