مصصطفى دعدور اُسطورة العمل الخيرى :
جمعية الرحمة الخيرى بالمنصورة تسعى دائما لتعظيم مواردها لتوفير احتياجات الاُسر الاُكثر اٍحتياجا المتزايدة والملحة !!
بقلم : محمود حسن
– لاشك اُن العديد من الجمعيات الخيرية المصرية تواجه فى الاًونة الاُخيرة تحديات كثيرة ومتعددة فى ظل الاُزمة الاقتصادية الحالية التى تمر بها البلاد والعباد مما تؤثر كثيرا على اُنشططها الخيرية المختلفة .

– ويؤكد المحاسب مصطفى دعدور مستشار المصرف المتحد والرئيس التاريخى لجمعية الرحمة الخيرى بالمنصورة واُيقونة العمل الخيرى بالدقهلية اُنه يحسب لمجلس اٍدارة الجمعية واللجنة التنفيذية نجاحهم فى تجاوز هذه التحديات الصعبة على مدى الفترات السابقة معتمدين على قدرتهم الفائقة وخبراتهم المتراكمة على التطور والابتكار وتبنى أساليب عمل حديثة لتعظيم موارد الجمعية بموجب خطة مرنة محكمة مما يجعلها تنجح اٍلى حد كبير بمساعدة العاملين بالجمعية فى استمرارية العمل الخيرى المتنوع الذى تقدمه الجمعية بكافة اُشكاله وتعظيم أثره الإيجابى على الاُسر الاُكثر اٍحتياجا وعلى المجتمع بصفة عامة .

– ويضيف المهندس محمود العاجز نائب رئيس الجمعية ووكيل اُول وزارة الاسكان والمرافق الاُسبق اُنه كان لابد اُن نختار الطريق الصعب واتباع طرق غير تقليدية لتنمية موارد الجمعية بعيدا عن البروقراطية البغيضة من خلال تعظيم الاستفادة من اُملاكها والسعى لتوفير مصادر دخل متنوعة تساهم فى تحقيق الأهداف الاجتماعية والخيرية بشكل دائم وبكل نزاهة واحترافية من خلال تبنى أفكارا وتقنيات جديدة لتعظيم الإستفادة من أملاكها وزيادة مواردها وإختيار أفضل السبل لإستغلالها فى مشروعات تنموية تحقق أفضل عوائد ممكنة تعود بالنفع على المواطنين والاُسر الاُكثر اٍحتياجا .

– ويضيف المحاسب محمود شاهين الاُمين العام للجمعية والملقب باُبى الاُيتام وصاحب الخبرات الكبيرة فى جلب العديد من التبرعات بكافة اُشكالها واٌنواعها لما يملكه من شبكة علاقات عنكبوتية ومحل ثقة برجال الاُعمال اُبان فترة عمله ببنك الاسلامى .. كما اُوضح المحاسب اُحمد اُبو المعاطى اُمين الصندوق ومدير جمارك بورسعيد الاُسبق اُن حرص اٍدارة الجمعية الدائم على اٍتباع سياسة الشفافية والحسابية التى تدار بها الجمعية فى تنفيذ كافة اُعمالها قد ساهمت بشكل فعال فى كسب ثقة المتبرعين والجهات المانحة مما ساعد فى تعظيم مواردها لزيادة “نهر الخير” الذى تقدمه الجمعية فى كافة المجالات سواء للعاملين بها اُو للفئات الفقيرة والاُكثر اٍحتياجا لمواجهة الاُزمات .. وللحديث بقية ،،