
عامل طفلك كأنه الحاضر والمستقبل
عامل طفلك كأنه الحاضر والمستقبل
من أجل الاستثمار في اعلى الأنشطة ربحية ولكي ترقى اعلى درجات سلم المجد. عليك اختيار الاستثمار المضمون مائة في المائة. وهو تربية اطفالك وأولادك التربية التي تأمل منها وتضمن ان تمهد لهم طريق الصعود إلى القمة الحقيقية والتي لا يتبوأ مقعدا بها سواء من تربى على القيم والاخلاق وإعمال العقل والمنطق ومن تغذى عقله قبل بطنه.
الاخوة الاعزاء لو أردنا أن نخرج من النفق المظلم الذي نحن فيه فعلينا إعطاء اطفالنا أهم أولوياتنا. انظر حولك تجد من ربى وعلم التربية والتعليم الصحيح فاز بأولاد وبنات كانت خير خلف .
ذلك على مستوى الأسرة والأسر تكون القرى والمدن والمدن تكون الدول.
والدول العربية والإسلامية في أمس الحاجة إلى أن يقوم الوالدين ببذل كل جهدهم من أجل توفير البيئة المناسبة لنمو الأطفال وترعرعهم في مناخ يسوده المحبة والصدق والشفافية.
للاسف الشديد الاغلبية من الأسر العربية تعتبر توفير المال هو فقط الأساس لضمان مستقبل أولادهم. وبعد مرور السنين يصطدموا بالواقع المرير وعلى الرغم من وجود المال بوفرة ولكن الابناء جهله متخلفين افكارهم تجلب المصائب وفي كل يوم مصيبة جديدة.
ان شاء الله المقال القادم سوف اكتب عن كيفية معاملة الطفل الى عمر سنتان
برجاء التعليق والتعقيب لان الموضوع جد خطير.
احمد صالح السرو