
صرخة المعلمين على مستوى الجمهوريه تجتاح مواقع التواصل الاجتماعى لتوفيق اوضاعهم الماليه
صرخة المعلمين على مستوى الجمهوريه تجتاح مواقع التواصل الاجتماعى لتوفيق
اوضاعهم الماليه
بقلمى / طارق ناجى
إنتشر مؤخرا صرخات وأنين المعلمين فى هشتاج مؤلم ومؤثر وهو الهشتاج الذى
اكتسح وزلزل مواقع التواصل الاجتماعى ” الفيس بوك ” مطالبين صرف ” الراتب على
اساسي 2019 ” هذا الهشتاج تفاعل وتضامن معه عددا كبيرا من معلمى ومعلمات مصر
الاوفياء ولاقى تفاعلا وقبولا واسعا من معظم جموع المعلمين وقابل ايضا هذا الهشتاج
تضامنا ملموسا من عدد كبير من اعضاء مجلس النواب داخل البرلمان المصرى لانهم
الجبهه الاولى للدفاع عن الشعب وهم ممثلوا الشعب والمتحدث الاول باسمه ومن
واجبهم انهم لن يتخلوا عن من علمهم وعلم ابنائهم من المعلمين فى مطالبهم المشروعه
والتى هى حق اصيل لهم لصرف رواتبهم على اساسي 2019 بدلا من صرف رواتب
المعلمين فقط بالجمهوريه على اساسي 2014 وهذا المرتب لايواكب مصاريف الحياه ولا
تعليم ابنائهم ولا قضاء مستلزماتهم الاسرية التى يعولونها معللين مطلبهم ومساندتهم
للمعلمين بسؤال كيف يكون من علم وانتج عقول بشريه ناضجه بفكر واعى يعيشون
حياه مريرة ولا يذوقون فيها الا المر والمشقه ؟؟ فلذلك إنتفض وتضامن عدد كبيرا من
اعضاء مجلس النواب المصرى الشرفاء من كل دوائر الجمهوريه مساندين ومؤيدين ل
مطالب المعلمين فى إعطائهم حقوقهم الماديه وذلك قام عدد كبير من النواب بالبرلمان
بتقديم طلبات احاطه عاجله واستجوابات الى الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس
الوزراء والدكتور طارق شوقى وزير التربيه والتعليم ، وايضا الدكتور محمد معيط وزير
الماليه ، والدكتوره هاله السعيد وزيرة التخطيط ،، لمعرفه الاسباب الحقيقيه وراء هذا
الامر الخطير وهو ما يمنع عدم صرف مرتبات المعلمين على اساسى العام الحالى 2019
او اقل الاضرار ان يصرف لهم المرتب على اساسي 2018 اقلها ضررا حتى يكون هناك
ملائمه ومواكبه ارتفاع الاسعار وصعوبه المعيشه وتخفيف العبء على المعلمين وعندما
نمى الى علم اعضاء و نواب البرلمان الشرفاء ايضا ان المعلمين هم الفئه الوحيدة التى
تصرف مرتباتها على اساسي قديم 2014 هم المعلمين فقط دون باقى موظفي وزارات
الجمهوريه وهناك ايضا تفاوت كبير وملحوظ فى المرتبات بين المعلمين بالمدارس
والعاملين بديوان الوزارة تفاوتا كبيرا وملحوظا و لايقارن بين هذا وذاك وان من يعملون
بديوان عام الوزارة يعوضون نقص رواتبهم بالمكافأت والحوافز والبدلات التى يحصلون
عليها من الديوان فيستطيعون بذلك الفوارق ترتيب وقضاء ملتزماتهم ومواكبه ارتفاع
الاسعار ، خلاف المعلمين داخل المدارس لايتقاضون الا رواتبهم وعلى الاساسي القديم
وهو 2014 ونحن الان فى 2019 فكيف يكون هذا الفارق بين فئه واحدة فى وزارة
واحدة ايضا ؟ وكيف يعوضون هذة الفجوة فى المرتبات وهم يعملون فى وزارة واحدة
وكيف يلائمون حياتهم المعيشيه من لوازم ابنائهم واسرهم بمختلف مراحل التعليم
فأغلبيه المعلمون يضطرون ويسعون دائما الى أعمال اخرى مثل “سائق توك توك ، أو ”
بمقهى ” أو ” سوبر ماركت ” او “سائق تاكسي” وهو الارقى فى نظرهم حتى يستطيعون
سد حوائجهم وقضاء متطلبات اسرهم وابنائهم والدوله تراها انها مهن مهينه ولاتناسب
مهنتهم الساميه النبيله الذى يؤدونها وهى رساله الانبياء وبذلك نرى تناقض كبير بين
اعتراض الدوله على عملهم بمهن اخرى وبين عدم سد احتياجاتهم من اعطائهم جميع
حقوقهم قبل محاسبتهم وردعهم فلذلك نرى ان جميع المعلمين لجأت الى عمل
هشتاجهم الذى اشعل مواقع التواصل الاجتماعى ” الفيس بوك ” الان ونلاحظ سرعه
الترابط بينهم وبين بعضهم معللين انهم لم ولن يبداوا ترمهم الثانى الا بتحقيق مطلبهم
واخذ حقهم الاصيل لهم ولابد من نظرة الدوله لهم متمثله فى رئيس الجمهوريه القائد
الذى اختارناه بمحض ارادتنا وحبنا الشديد له وهو من حمى البلاد والعباد مطالبين
رئيسهم الاب والقائد ان يرد الحق الى اهله والاستماع الى مطالب المعلمين ابنائه وابناء
مصر الذين حافظو عليها بدمائهم وارواحهم وسيظلوا واقفين خلف قيادتهم بكل وعى
وحب واصرار لأنهم لم يجدو من يستمع اليهم ويحقق لهم مطالبهم المشروعه من ابناء
مهنتهم وعلى حد قولهم نحن الفئه الوحيدة بالجمهوريه النى لايستمع رؤسائنا الينا فى
وزارتنا التى نعمل تحت قيادتهم ولا يهتمون بمشاكلنا او بمعاناتنا اومعاناة ابنائنا واسرنا
ولايقدرنا احدى من ابناء مهنتنا ..
حفظ الله مصر وجبشها وشعبها وشرطتها وفيادتهاالواعيه الحكيمه …. تحيا مصر
..تحيا مصر ..تحيا مصر