
تُجار الدين ومُدعي الوطنية!؟
بـاهى عمـران…
• المتربحون بالدين أو تجار الدين هم أسوأ وأقبح أنواع التجار..
•بل هم أقبح أنواع البشر على الإطلاق ولا يقرنهم في هذا القبح إلا المتربحين بالأوطان..
•فــ السبب أن في كلا من السلعتين غالٍ وعزيز ونفيس وانه غير قابل للاتجار أو المساومة…..
•فــ بالرغم من اختلاف كلا السلعتين إلا أن العامل المشترك بينهما هو الغلو والتشدد وصولًا إلى “إن لم تكن معي فأنت ضدي”…
•فــ شاعت بيننا لسنوات طويلة بعض جماعات الإسلام السياسي مستغلة الميل الطبيعي للناس في بلادنا إلى التدين ومتخذة من التدين والأخلاق الفكريه أداة لتحقيق أهدافها
•فــ الجهه الأخرى لا يقل عنها تشدداً حين تصف كل من يخالفها الرأي بالخيانة وعدم وطنيته
•فــ هذه التشددات والمزايدات منبوذه أينما حلت لكنها تزداد سوءً فحين يضرب الدين في سماحته ووسطيته أو يضرب الوطن في اتساعه وشموليته وتعدداته الجميلة التي تقبل الناس على اختلاف توجهاتهم وعقائدهم وثقافاتهم..
•فــ كلا الجهتين أشد وبالًا على الوطن.
•فــ الوطنية لا تعني التربص او الكراهية..
•فــ الوطنية محبه وتعايش وأُلفه(محبه للوطن وتعايش مع جيع مكوناته وأُلفه بين أفراده) ..وأن تضع الوطن بما فيه من تنوعات وتعددات واختلافات نُصب عينيك..ولا مجال هنا للمزايده او التربح على حساب اعز ما نملك فبدونه سنفقد قيمتنا وهويتنا بلا رجعه….
• فــ لقد أصبح مطالب منا جميعاً قطع الطريق على مرتزقة الدين وتجار اللعب على أوتار الوطنية..
•فــ لقد عانينا لعقود طوال من تجار الدين ومُدعي الوطنيه قبل أن نسلك طريقا للقضاء عليهم …فهل سنحتاج لوقت طويل للتخلص منهم أم يذوبون كـ ذوبان الجليد بمجرد ظهور شمس المحبه و الإئتلاف؟!
