نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

عقوبة تامر أمين وهروب الباز

499

عقوبة تامر أمين وهروب الباز

بقلم أحمد محمود الجيار

خطاب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أشار إلى أزمة الزيادة السكانية التى تلتهم كل ثمار التنمية التى تحققها الحكومة فى شتى المجالات.

وجدت الصحافة والإعلام جميعها وخاصة برامج التوك شو ضالتهم فى تناول موضوع جديد يشغل الرأي العام ، لكن هل كلام سيادته أصبح مادة لموعديين البرامج؟ هل رؤساء تحرير البرامج لم يكتشفوا موضوع الزيادة السكانية من قبل؟ هل تزداد حدة النقاشات حول نغمة الزيادة السكانية إلى أن يشير الرئيس إلى موضوع أخر مثلما زاد مسبقاً فى موضوع السمنه ؟ هل تناول أحدهم هذا الموضوع مرة أخرى ؟.

فمقدمي برامج التوك شو تخلوا عن دورهم الرئيسي فى تقديم الخبر وإدارة الحوار وتحولوا لأصحاب رأى وكلمة فى شتى المجالات فأصبح كلا منهم يَدْلُو بِدَّلْوِه فى السياسة ، الفن، الرياضة، الصحة، ومجالات أخرى تخص المجتمع بل تتخطى بعقله وثقافته عقول الضيوف والمشاهدين على حدا سواء، بل لم يقفوا إلى هذا الحد بل أصبحوا يتصارعون في التقرب للقيادة السياسية بوضع كلا منهم ” بصمته” الخاص به فى كل موضوع يتطرق إليه سيادة رئيس الجمهورية أو معالى رئيس الوزراء.

فما قام به الإعلامي تامر أمين بالهجوم على أهل الصعيد والأرياف مدعيًا أنهم سببًا فى الزيادة السكانية وكالَ لهم الادعاءات وتطرق لحياتهم ومجتمعهم الخاص لتقوم الدنيا ولم تهدأ، نتجه عنه تراجع تامر عن تصريحاته الغير مسؤولة ويقدم للتحقيق ويرفض إعتذاره وينتهى به الحال بإلغاء تصريح مزاولة مهنة الإعلام واعتذار منشور من المجلس الأعلى للإعلام أمر جلل ، لكن هل ثار من ثار عندما تجرأ الإعلامي “محمد الباز” فى تناوله لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم “تكاثروا تناكحوا فاني مباه بكم الأمم يوم القيامة”. رواه الشافعي عن ابن عمر رضي الله عنها.

هل أصبحت أحاديث المصطفي مادة للاجتهاد الإعلامي ووضع “التاتش” ؟ هل شعرنا بالغيرة نفسها على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما شعرنا بها على مجتمعنا الصعيدى ؟ الإجابة ” لا” غلا من رحم ربه، اذكركم ونفسى بحديث المصطفي صلوات الله عليه: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أين حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ هل هرب الباز من العقاب وهو لم يعتذر؟ هل هان علينا كلام الحبيب ؟! أين غيرة المجلس الأعلى للإعلام على أحاديث النبي الشريف الذى لا ينطق عن الهوى.

وأخيرا وليس اخرًا أطالب المجلس الأعلام بالتحقيق مع الإعلامي ” محمد الباز” لينال مصير زميله ” تامر أمين” ، وليكون مطلبًا شعبيًا يقدمه فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر.

https://www.facebook.com/AAlJyar/

قد يعجبك ايضا