نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

فى الذكرى السابعة لثورة 30 يونيو.. امين التواصل الجماهيري بحزب حماة الوطن بأسيوط : ثورة شعبية رفضت التطرف

359

 

كتبت وفاء الشاذلى

أكد أحمد ياسين حسن ، امين التواصل الجماهيري بحزب حماة الوطن بأسيوط أن ثورة 30 يونيو يوم

فاصل وعلامة فارقة فى حياة مصر وكل مصري، الذى خرج بالملايين في ثورة شعبية يساند قيادته

الوطنية ويعبر عن رفضه للتطرف ولحكم حاول فرض سيطرته باسم الدين وتحت رايته طمث هوية

مصر الثقافية والوطنية والهوية الدينية المصرية الوسطية، ونشر روح الكراهية بين أبنائها والعبث

بحدودها وبأمنها القومي لصالح مخطط كبير ومؤامرات ما زالت مستمرة ليومنا هذا.

 

وأضاف امين التواصل الجماهيري بحزب حماة الوطن بأسيوط في تصريحات خاصة لـ”بوابة الاخبار

“: في هذا اليوم وبعد انحياز الجيش للإرادة الشعبية أطاح الشعب المصري بأحلام المتربصين بمصر،

وفى هذا اليومٍ لقن الشعب المصري العدو درساً لن ينساه وسيذكره التاريخ علي صفحاته، متابعا: أنا

أعتبر يوم 30 يونيو انتصارا لإرادة المصريين على مخطط هدم مصر والذي كان ضمن أدوات

ومخططات ما يحدث فى المنطقة العربية من تفتيت وتخريب.

 

وتابع ياسين : استعادت مصر بعد 30 يونيو وطنا بات أن يضيع وصححت مسارا أوشك أن يضل

طريقه وبفضل قيادة وطنية مخلصة وجبهة داخلية متماسكة نجحت مصر فى تثبيت أركان الدولة،

وإعادة هيبة مؤسساتها واستعادة الاستقرار واستعادة قوتها و مكانتها ودورها الريادى في العالم وخاصة

فى إفريقيا.

 

وقال أمين التواصل الجماهيري بحزب حماة الوطن بأسيوط، “نحن الآن في مرحلة بناء الدولة الحديثة

والمشروعات القومية، ويمكن لأي مواطن مصري أن يلمس التغييرات التي تحدث في مصر وخاصة في البنية التحتية و الطرق و الطاقة و القطاع الزراعي وإزالة العشوائيات والإصلاح الاقتصادي

وتسليح الجيش المصري بالمعدات والأسلحة الحديثة لمواجهة التهديدات الخارجية والحفاظ علي حدود

الدولة المصرية.

لا يأتي كل هذا من فراغ، فهي نتيجة لتخطيط سليم و عمل محترف ودؤوب وجاد و متابعة يومية لكل

المشروعات ونحن نحتفل بالذكري السابعة لثورة 30 يونيو، لا يمكننا تجاهل دور الأجهزة الامنية في

حفظ و حماية الامن و سلامة المواطن المصري ومكافحة كافة أوجه الإرهاب الداخلي والخارجي،

وعلينا ان نتذكر شهدائنا الأبرار الذين يقدمون حياتهم فداء لمصر.

 

وتابع ياسين: قيل عن الوطن “هي هويتنا التي نحملها ونفتخر بها، وهو المكان الذي نلجأ له ونحس

بالأمان، هو الحضن الدافئ الذي يجمعنا، وهي نعمة من الله أنعمها علينا، فيجب علينا أن نحميه وندافع

عنه، ونفديه بروحنا وأغلى ما نملك”.. لذلك اتوجه بكلمة واحدة لإخواني المصريين، الوطن غالي

حافظوا عليه ، أنه رغم كل التحديات التي تواجهها، اتمني لمصر الحبيبة قيادة وشعباً كل الخير والتقدم

والازدهار وأن تنعم بدوام الأمن والاستقرار، وأن تحقق كل تطلعاتها وآمالها في التقدم والعيش الكريم.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏وقوف‏‏‏
قد يعجبك ايضا