# كلمتين وقلب
بقلم :المهندسة سماح المحدى

. رحيل الونيس !!
– فى البداية أعلن اعتراضى على ما تتعرض له زوجة ابراهيم شيكا من هجوم ضارى بعد وفاته …..اُصبحنا نهاجم بلا قلب ولا رحمة والسؤال اُين الرفق بيننا ؟؟ ….زوجها وشريك عمرها رحل وترك
لها أبناء تتحمل هى وحدها مسئوليتهم !!!… وماالمطلوب منها أن تفعله ؟؟!! هل تترك اُطفالها يموتون جُوعا والعالم يتفرج عليها ويقف مكتوفى الاُيدى كما كان عليه الحال معها فى مراحل مرض ووفاة زوجها الشاب الذى لم يتخطى الثلاثون عاما من عمره بعد اُن خطفه القدر من جرّاء المرض اللّعين الذى افترسه ونرجع ونقول أنها مشيئة الله العلى القدير …..وانا ياسيدتى المكلومة أعلن تضامنى معك واُنصحك عن تجربة عيشى حرة ولا تُكبلى نفسك بقيود اُفكار مُميته فما زال اُمامك عمرا عيشيه بحلوه ومره واُنا قد سبقتك فى الاحزان عندما سرق الزمن منى زوجى الحبيب وقرة عينى بعد تجربة مريرة شاهدت فيها بعينى تخازل الاُهل والاُصدقاء واُنا اُسعى وحيده واُتحرك فى كل مكان لإنقاذه من الموت وعندما فاضت روحه الطاهرة شعرت باُن جزءا منى قد دُفن معه بكفنه وهى الونس ….نعم سيدتى الجميلة لقد مات الرفيق الونيس….ومهما عشتى وطال بك الزمن ستظلين شبه ميته لاُن ونيسك كان هنا معك ورحل !! .
– اٍنى اُرفض اُن يقتلك المجتمع وتقاليده البالية التى لا تروى زهورا مثل أبناءك …. عيشى اُيامك حبيبتى وابتدى من اُول السطر ….حققى ما كان زوجك شيكا يتمناه فاُنتى زوجة وفية ومخلصة تحملتى معه عزاب سنوات مرضه ولا تقفى أمام طريق مكسور الحواف….اٍبتعدى واستعيدى حياتك من جديد لانكى اُصبحتى اُما واُبا الاّن ومنحك الله كل القوة والعزم والصبر ..
هيا ابنتى المخلصةاٍستعيدى اٍبتسامتك حتى ولو كانت مصطنعة من أجل أبناءك نصيحة من قلب اٍنسانة فقدت زوجها وشريك عمرها بنفس مرض شيكا زوجك وقبله بشهور معدودة ومازال الوجع حيا ومؤلما حتى الاُن ومستمرا معنا طيلة العمر ..ارحمونا ياقوم يرحمكم من فى السماء ،،،