# فنجان قهوة
بقلم
المهندسة سماح المحمدى

صاحب السعادة “دعدور”
– خرجت كعادتى اُشرب فنجان القهوة واُتصفح جريدتى فى ركنى المعتاد فى كافيه السعادة ….وإذا بى اُستطرق السمع لحديث بعض الأشخاص عن شخصية وصفوها بأنها اُيقونة للعمل الخيرى وصاحب السعادة “دعدور” فتملكنى الفضول لكى اُعرف من هو هذا الشخص الذى ظلوا لوقت غير قصير يشيدون به وبمواقفه الانسانية مع كل من يسأله المساعدة أو الخدمه وإذا به يبادر بتقديمها وتلبيتها عن طيب خاطر وبكل حب وسعادة أنه الحاج مصطفى دعدور اُيقونة العمل الخيرى والانسانى بالدقهلية هنا تملكنى الفضول لكى اُعرف عن هذه الشخصية الاستثنائية المزيد والمزيد ودعيت الله أن يحقق لى حلمى فى مقابلته واعرف عن حكايته المزيد والمزيد !!.
– ومرت الاُيام والليالى واُخذتنى بكل أحداثها وتقلباتها وتعرض زوجى لاُزمة صحية شديدة منذ شهور وضاقت بى السبل وتمنيت من الله اُن اُلتقى بهذا الرجل عن قرب وإذ بقريب لى اٍعلامى مشهور يقدم لى رقم تلفونه الشخصى ويبلغنى باُنه فى انتظار اتصالى به وتملكتنى السعادة رغم الظروف الصعبة المحيطة بى ولم اُتردد لحظة واحدة واتصلت بصاحب السعادة “دعدور”ولمست حنان اُبوى صادق يتدفق من كلماته واُيقنت وقتها اُننى اُمام شخصية نادرة فى هذا الزمان وما سمعته عنه من قبل أقل بكثير من الحقيقة أنه جابر للخواطر وباب للخير وصاحب للسعادة لكل من يطرق على بابه وساُلت نفسى هل اُنا فى حلم وهل فى هذا الزمان مازال هناك اُشخاص يمتلك كل هذه المعانى الانسانية والرحمة .. خلوق ومحترم ومتواضع لأقصى حد .
– اُثبتت السنوات اُن الحاج مصطفى دعدور الاُب الصادق الحنون لكل أبناءه وبناته وأحفاده وحتى اصدقائه..هذا الرجل يفرح لمن يقصده بخدمة لانه وهب نفسه وحياته لابتغاء مرضات الله سبحانه وتعالى ويختم قراءة القرآن الكريم كل شهر عدة مرات رغم مشاغله الكثيرة حيث يراُس جمعية خيرية شهيرة من أكبر الجمعيات الخيرية بالدقهلية وهى جمعية الرحمة بمنطقة جديلة بالمنصورة التى تقدم خدمات جليلة للاُسر الاُكثر اٍحتياجا من خلال مراكزها الشهيرة وفى المقدمة منها المستشفى الخيرى والمركز التكنولوجى والقسم الاجتماعى ودار المغتربات التابعة لها ولم يكن غريبا اُن ينال هذا الرجل الاستثنائى هذا الحب والاحترام الجارف من كل اُطياف المجتمع فدعدور هوالشجرة التى تظلل على كل الناس وفروعها واُغصانها يتدفق منها كل اُنواع الحب والحنان والعطف وجذورها عميقو الأثر قوية بعطاء الله حقا اُنه نهر كل جوانبه خير وعطاء يتدفق ويروى كل من حوله .
– اُبى الغالى “دعدور السعادة” حقا أعجز أن اُصف شعورى الجارف نحوك داعية لك من كل قلبى وجوارحى ان يطبل الله فى عمرك ويمنحك الصحة والسعادة بقدر ماتقدمة للانسانية كلها من حب وعطاء وسعادة اٍنك حقا النموذج المثالى للقائد الاُعلى لعمل الخير ونموذج القائد الاب الذى اكتسب حب واحترام من حولك فاُنت بجد فى مقدمة من اختصهم الله لخدمة الناس وجبر خواطرهم فهنيئا لك ياصاحب السعادة “دعدور” ،،،،