نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

396

“السهر” صباحى  فى بور سعيد  ..  والاُهالى هرعو للبحر لاطفاء لهيب الحرّ

             رسالة  بورسعيد

             محمود  حسن         

–   مازالت اُجواء عيد الاُضحى ولياليه المبهجة فى ثالث اُيامه تحكى الكثير من المعانى فى قرى ومدن محافظات المحروسة فالشوارع تكتسى بالاُلوان والاُصوات المرحة تملاُ الاُجواء والشواطئ والسواحل تستقبل الملايين من الراغبين فى قضاء اُسعد الاُوقات ولعب اٍنحسار موجة الحرّ الشديد دورا كبيرا فى خروج الكبار والشباب والصغار للاستمتاع باُيام وليالى العيد واٍلتقاط الاُنفاس ودفئ الاُهل والاُحباب .

*  فى بور سعيد اٍحتفالات عيد الاًضحى له مذاق خاص حيث شهدت المدينة الباسلة فى ثالث اُيام العيد يوما من البهجة والسعادة وسجلت شواطئها اٍقبالا غير مسبوق وشكلت رحلات اليوم الواحد المتدفقة على المصيف منذ الصباح الباكر والغالبية العظمى منها من المحافظات المجاورة للاستمتاع باٌجوائها الخلابة خاصة مشاهدة السفن العملاقة التى تمرّ عبر الممر الملاحى لقناة السويس على بعد اُمتار قليلة وطائر النورس يملاُ سمائها فى منظر خلاب .

–  اٍحتفالات العيد فى المدينة الباسلة ليلية وتمتدت الحفلات الغنائية التى تقدمها الكافيهات والقرى السياحية حتى اُذان الفجر ويشارك بعض السياح الاُجانب زوار المدينة الباسلة من المصريين فرحتهم كما سجلت منطقة جبال “الملح” الشهيرة ببور فؤاد اٌعلى نسبة اٍقبال بينما روّاد اليوم الواحد يقضون ساعات النهار على الشاطئ للاستمتاع بمياه المتوسط وسط تاٌمين كامل من جانب المنقذين المنتشرين على طول الشاطئ ثم يقضون ساعات المساء فى الحدائق والمنتزهات والمقاهى وركوب الدراجات الهوائية .

– من ناحية اٌخرى “تابع” اللّواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد التاريخى “جاهزية” توافر الرعاية الصحية والسلع والخدمات باٌسعارها المناسبة وتكثيف عمليات النظافة ونقاط الاسعاف ومعدات الانقاذ وخيم جمع الاٌطفال الغائبين وغيرها وكانت اُبرز المشاكل التى رصدناها قلة التواجد الاٌمنى على الشواطئ مما تسبب فى بعض المشاحنات .
.. ولنا لقاء فى جولة اٌخرى ،،،،

قد يعجبك ايضا