نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

282

.         عيد  العمال !!

بقلم : حسن اُبو الفرح

– عمال مصر المخلصين حماة الجبهة الداخلية .. كل عام واُنتم وكل المصريين بكل خير فى ذكرى الاحتفال العالمى بعيد العمال فى الاُول من شهر مايو من كل عام لكن هذا العام يأتى ونحن فى مرحلة من اُخطر وأعقد مراحل التحديات التى يمر بها الوطن ومنطقة الشرق الاُوسط كلها لكن الأمل معقود على الله عز وجل اُولا ثم سواعد المصريين للصعود والنهوض والعبور بمصر الكنانة الى بر الاُمان من خلال إقتصاد قوى يكسر شوكة مؤامرات التجويع و التعطيش التى تحاك ضدنا سواء فى الخفاء اُو العلن فعمال مصر قد أثبتوا على مرّ التاريخ أنهم مناضلون بطبيعتهم فلم يبخلوا يوما عن دعم معركة البناء و الانتاج و الإعمار رمزا لتمصير القرار  وتحقيق السيادة و رفض الإنكسار فلا تبعية لأى قوة من قوى الشرّ مهما هددت وتوعدت فلا خضوع و لا خنوع مهما كانت التضحيات !!فيا عمال مصر اُصحا اليا الزرقاء بكم و ليس بغيركم أيها الأخيار الأطهار  وبأياديكم      المتربة التى يحبها الله ورسوله ستظل اُرضنا خضراء غير جدباء والنيل الجارى فى عروق مصريتكم منحكم العزم والقوة والإصرار على دعم جيش اكتوبر الإنتصار ورفض الإنكسار .. فكل عمالنا فى الحقول و المصانع وفى كل المواقع كلنا سنابل .. لا فرق بين فلاح وعامل فى كل المصانع وكل المزارع  ما هى إلا ابطال لجيش الجبهة الداخلية فالجمهورية المصرية الجديدة اقتلعت بحمد الله جذور مؤامرة الرقيع العربى واُفشلت  مخطط الغرب الملتحد لتفتيت و تمزيق وعرىّ الوطن و لم يكن يتحقق هذا الا بفضل و حفظ الله عز وجل اُولا ثم شعب كله جيش كل فى موقعه استشعر و تنبه للمخطط و فطن بوعى و ضمير للمستقبل و المصير …
ما كان لاُبطال المشير طنطاوى رحمه الله واُبطال قواتنا المسلحة ليستمر صمودهم فى وجه المخطط إلا بدعم صغار و كبار العمال الجنود المجهولين الحقيقيين الذين لم تتوقف مصانعهم و لا حصاد ثمار مزارعهم لحظة تحت رائحة بارود التمزيق التى هددت و بددت سيناريو ومؤامرة الرئيس الاُمريكى باراك اُوباما و كونداليزا رايس و هيلارى كلينتون و النتن ياهو .. وقف عمال مصر فى نفس الصف الأمامى و ليس الخلفى لاُبطال جيشنا البواسل عمال مصر فى المصانع الحربية  فى كل القلاع الصناعية بالمحلة الكبرى و كفر الدوار و اُبو زعبل و دمياط و السويس و حلوان المنصورة و الاسكندرية و اسوان و نجع حمادى ..و المدن الجديدة ..
حتى عمال مصر البعيدين عن العين فى صحراء الوطن الباحثين عن الذهب الأسود .

– فيا عمال و فلاحين و علماء مصر الاوفياء مصركم الحبيبة تنظر إليكم بعيون نجلاء تثق فى قدراتكم و عزيمتكم و عزمكم .. مصر بكم عادت شمسها الذهبيةإخرجوا فى الفجر خماصا و عودا لمصر بالخير بطانا .. كل عام نحن جميعا مصريين ..كل عام ونحن جميعا منتجين ..وردة فى عروة ثوب كل عامل تحية و احتراما و تهنئة  بيوم عيدكم المجيد أسيادا جميعا على تراب المحروسة بلدنا مصر لا عبيد ،،


حسن ابو الفرح
المنصورة
hassan@mriegypt.com

قد يعجبك ايضا