مركز النيل للاٍعلام بالمنصورة :
ينظم ندوة توعية بكلية الدراسات الاٍنسانية بفرع جامعة الاُزهر بتفهنا الاُشراف بعنوان “الاُفكار الهدامة واَليات المواجهة”
بقلم : محمود حسن
– لاشك اُن الهيئة العامة للاستلامات تلعب دورا محوريا من خلال مجمعاتها ومراكزها الاعلامية المنتشرة بالمحافظات فى تعظيم دور منظمات المجتمع المدنى فى دعم خطط التنمية وقضايا الاُمن القومى المصرى برعاية الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات
– ولعلّ الدور البارز والمتميز الذى يقوم به مركز النيل للاٍعلام بالمنصورة التابع للهيئةالعامة للاستعلامات بقيادة الدكتورة نهلة دياب مديرالمركز فى تنوير شعب الدقهلية فى مختلف مراكزها خاصة الشباب والنشئ والمراُة وهم عماد التنمية وصناع المستقبل مما يعمق التفاعل الانسانى والحوار الايجابى بين الجميع الاُمر الذى يصب فى النهاية فى خدمة الوطن والمواطنين .
– فى هذا السياق نظم مركز النيل للاعلام مؤخرا ندوة رائعة فى قاعة كلية الدراسات الانسانية بفرع جامعة الاُزهر بتفهنا الاُشراف فى اٍطار الندوات التثقيفية والتوعوية التى ينظمها قطاع الاعلام الداخلى عبر مراكزه المنتشرة بكافة اُنحاء الجمهورية لتوعية الشباب والمواطنين وشارك فى الندوة طالبات الكلية واُعضاء هيئة التدريس بالكلية واُدارها بنجاح الدكتورة نهلة دياب مديرة المركز .
– حاضر فى الندوة كل من الدكتورة وجيهة التابعى عميد الكلية بالاضافة اٍلى عضوى هيئة التدريس الدكتورة كريمة المهدى استاذ ورئيس قسم علم النفس والصحة النفسية والدكتورة أمل سعيد أستاذ علم الاجتماع وقد تناول المحاضرون عدد من النقاط الهامة تدور معظمها حول حث الشباب والطلبة على التميز فى الدراسة والعمل ونبذ الفتن والشائعات للحفاظ على الاُمن القومى المصرى والوقوف يدا وآحدة خلف القيادة السياسية ونبذ الفتن والشائعات وزيادة وعى الشباب لمواجهة التحديات خلال هذه المرحلة الحساسة والصعبة التى تمر بها المنطقة العربية والشرق الاُوسط .

– كما تناولت الندوة دور المؤسسات ووسائل الاعلام والمنظمات الشبابية والمبادرات التطوعية فى تعزيز الوعى والمواطنة من خلال المناهج الدراسية التى تعزز المعرفة بالحقوق كما تلعب وسائل الإعلام والمنظمات الشبابية دورا بارزا عبر نشر محتوى هادف يرسخ قيم الولاء والانتماء ونبذ الأفكار الهدامة والسوداوية
وتعزيز الحوار المفتوح داخل الأسرة والمجتمع لتبادل الآراء ومناقشة المخاوف بوعى وتعزيز الهوية والقيم الايجابية والدينية ودعم العلاج النفسى والعاطفى وتشجيع الحوار مع المتخصصين النفسيين لمعالجة جذور المشكلات النفسية وتعزيز الهوية الوطنية والثقافية والاهتمام بتعليم التاريخ والتراث واللغة العربية .
– فى نهاية الندوة دار حوار اُجاب فيه المحاضرون على اُسئلة بعض الحاضرين واستفساراتهم فى جو ساده الود والاحترام والحرص على المصلحة العامة والخروج ببعض التوصيات الهامة ،،