نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

246

العاملون بجمعية الرحمة الخيرية بالمنصورة يُدعمون موقف مصر الرافض للتهجير القسرى للفلسطينيين !!

بقلم : محمود حسن

– تابعت بكل فخر تضامن الشعب المصرى بكل اُطيافه وفى طليعتهم العاملين بجمعية الرحمة الخيرى بالمنصورة ومجلس اٍدارتها لدعم موقف مصر الثابت والرافض دعوات التهجير القسرى للفلسطينيين من اُراضيهم ورفض اُى ترتيبات اُو محاولات تحاك فى الخفاء لتغيير الواقع الجغرافى والسياسى للمنطقة .

– من جانبه اُكد المحاسب مصطفى دعدور رئيس جمعية الرحمة بالمنصورة دعمه الكامل ومجلس اٍدارته وجميع العاملين بالجمعية والمترددين على مستشفياتها ومركزها التكنولوجى والقسم الاجتماعى والمقيمين بدار المغتربات دعمهم الكامل للقيادة السياسية التى تقع على عاتقها مسؤولية حماية الاُمن القومى المصرى كما يشيد دعدور بالدور المحورى المصرى بقيادة الرئيس السيسى فى دعم القضايا العربية عامة والفلسطينية خاصة ودوره الرافض لتلك المحاولات الخبيثة التى تستهدف الحقوق التاريخية للشعب الفلسطينى البطل .

– واُضاف المهندس محمود العاجز نائب رئيس الجمعية أن الشعب المصرى بوقفته الحاسمة أرسل رسالة حاسمة للإدارة الأمريكية أنه يقف خلف القيادة السياسية الحكيمة فى جميع قراراتها ويرفض مخطط التهجير موضحا أن مصر التى طالما دافعت عن القضية الفلسطينية ووقفت حجر عثرة فى وجه الاحتلال الإسرائيلي لن تقبل بتصفية القضية الفلسطينية لافتا إلى أن دعم مصر للفلسطينيين قضية وطنية توافقت عليها كل القوى والجماعات السياسية وهذا ما عبر عنه مشهد الآلاف الذين تجمعوا أمام معبر رفح المصرى يوم الجمعة الماضى .

– واُشار كل من المحاسبان محمود شاهين اُمين عام الجمعية واُحمد اُبو المعاطى اُمين الصندوق اٍلى أن أبناء الجاليات المصرية بالخارج سفراء حقيقيين لمصر وأنهم قوى شعبية فى مجتمعاتهم التى يعيشون فيها وقادرون على توصيل الصوت المصرى والترويج للموقف الرسمى الذى عبر عنه الرئيس السيسى فى المجتمعات التى يعيشون فيها وأن الشعب المصرى على قلب رجل واحد ضد هذا المخطط الذى يروج له الرئيس الأمريكي ترامب من أجل إرضاء غرور نتنياهو وغطرسته بعدما أخفق في تحقيق أى مكاسب من حربه على غزة .

– واُشاد كل من الدكتور مصباح شعيشع ود.اًمال عبدالله مستشارا مجلس الادارة ود.سميه عودة المشرف على القسم الاجتماعى بصمود الشعب الفلسطينى البطل فى قطاع غزة والضفة الغربية فى وجه كل محاولات قوى الشر والعدوان صناعة نكبة جديدة تستكمل فيها حلقة الظلم والقهر التاريخى لشعب رفض التخلى عن وطنه رغم جرائم الحرب والتطهير العرقى وصولا للتهجير القسرى ليستمر المحتل الغاشم فى جرائمه الوحشية بحق المدنيين دون رادع من شرف اُو وازع من ضمير مما يعكس حجم ازدواجية المعايير من قبل العالم الغربى بقيادة اُمريكا الذى يتشدق بحقوق الانسان ،،،،

قد يعجبك ايضا