# كلمتين وقلب
. بقلم المهندسة
. سماح المحمدى

. الشكر والعرفان
. لملائكة الجهاز الهضمى
– من لايشكر الناس لايشكر الله .. ومن هذا المنطلق اُبداُ مقالى هذا بتوجيه الشكر والعرفان لقائد مركز الجهاز الهضمى التابع لجامعة المنصورة العريقة الاُستاذ الدكتور حلمى عزت وفريق العمل من اُطباء وممرضين ومسعفين واُجهزة معاونة على الجهد الكبير الذى يبذلونه فى صمت وصبر بغية تخفيف اُلام مرضاهم واٍنقاذ حياتهم .
– ويشهد الله اُن ما اُقوله واُشهد به ماشعرت ولمسته حقا على اُرض الواقع طيلة فترة تردد المرحوم زوجى الحبيب اُيمن هاشم واٍقامته بهذا الصرح الطبى الكبير والمتميز والتى اٍستمرت طيلة الخمسة شهور الفائتة حيث كان يعانى من مرض سرطان الكبد والقنوات المرارية حتى وافته المنية منذ عشرة اُيام فقط .. كانت حقا ومازالت رحلة شاقة ومؤلمة لى ولاُبنائى عبد الرحمن وشهد .

– وللحق اُقول اُن ما لمسته من اٍهتمام ورعاية وانضباط لكافة المترددين على هذا الصرح الطبى الكبير والنواحى الاٍنسانية التى لمستها بدءا من اٍستقبال المرضى والكشف عليهم بعناية فائقة من جانب الاُطقم الطبية مرورا بمتابعته وحجزه إذا تطلبت حالته الصحية لذلك وانتهاءا باجراء العمليات الجراحية التى يحتاجها ومتابعته بعد خروجه من المستشفى وتردده عليها اٍذا دعت حالته ذلك بموجب كارت متابعة يحمله المريض معه.
– اٍن مالمسته خلال رحلة المرحوم زوجى من معانى اٍنسانية فياضة داخل هذا الصرح الطبى العظيم وفريق العمل به وقيادته المخلصة شعرت اُن مصرنا الحبيبة بخير الى يوم الدين كما اُفتخر بمدينتى الجميلة المنصورة التى يطلق عليها بحق قلعة الطب فى مصر ليس من بوابة الجهاز الهضمى الذى يسطر كل يوم ملحمة جديدة فى الانسانية والتميز الطبى فحسب بل المراكز الطبية الاُخرى العملاقة وفى مقدمتها مركز الكلى العالمى والذى يتردد عليه اًلاف الوافدين من الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة مما يدعم السياحة العلاجية فى بلادنا .

– فى النهاية أرفع القبعة لكافة العاملين فى مركز الجهاز الهضمى وقائده الفذ الدكتور حلمى عزت المعجون بالانسانية السمحة ليس فى عمله الرسمى فقط بل اٍمتدت اُياديه البيضاء فى عيادته الخاصة حيث حدد يوم الاثنين من كل اُسبوع للكشف على من يرغب من المرضى بالمجان وهبها كصدقة جارية على والديه .. حقا اُيها العلامة الكبير ستظل منظومة فى الطب والانسانية السمحة وشكرا لكل من تابع زوجى واهتم به رغم علمهم بخطورة حالته المتاُخرة واُخص بالشكر دينامو المركز الاُستاذ خالد سليل عائلة “دعدور” التى اٍختصها الله بقضاء حوائج الناس وفى النهاية اُتوجه لاُسرة المركز والجامعة وشعب الدقهلية والانسانية كلها بافتتاح مركز زراعة الكبد داعية للجميع بالتوفيق .. وتحيا مصر .. وتحيامصر ،،،