# فى حب مصر
. بقلم المهندسة :
. سماح المحمدى

. مصر تتحدث
. عن نفسها !
– تابع العالم كله بكل فخر واندهاش عظمة الدولة المصرية وهى تنظم وتشارك فى المنتدى الحضرى العالمى فى دورته الثانية عشر هذا المنتدى شارك فى تنظيمه العديد من الجهات الحكومية الفعالة منها وزارات التنمية المحلية ووزارة الاسكان ووزارة السياحة بالاشتراك مع محافظة القاهرة والعديد من الجهات المعنية الاُخرى وظهرت مصر كعادتها دائما رائدة فى كافة المجالات العمرانية والتنمية المستدامة بمشروعاتها التنموية العملاقة التى نفذتها خلال العشر سنوات الاُخيرة وبالتحديد منذ تولى الزعيم عبدالفتاح السيسى مسؤولية القيادة واستطاع بكل همة وحكمة التغلب على كل التحديات والمصاعب التى واجهتنا داخليا وخارجيا من حروب إقليمية وتهديدات حدودية واُزمات اقتصادية وشائعات مغرضة لضرب وحدتنا الوطنية حتى ظهرت مصر قوية تتكلم بشموخها وبات العالم ينصت لها..وهنا تذكرت كلمات الشاعر الكبير حافظ ابراهيم حينما قال “وقف الخلق ينظرون جميعا كيف اُبنى قواعد المجد وحدى” فلقد تحققت تلك الكلمات الذهبية فى المنتدى الحضرى العالمى فى دورته الثانية عشر التى عقدت بمصر الأسبوع الماضى حيث ظهرت الدولة المصرية قائدة ورائدة فى مجال التنمية المستدامة من خلال عرض المشاريع والمدن التى نفذتها وشيدتها فى وقت قياسى لحل اُزمة المساكن المستعصية كما قامت مصر بشرح تجربتها الرائعة فى مشروع مصر القومى “حياة كريمة” وكيف استطاعت أن تنفذ المرحلة الاولى منها وشملت العديد من القرى داخل عدد من المحافظات بكل كفاءة وفعالية .. ولم يكن غريبا اٌن ينبهر وزراء الإسكان الأفارقة وكل ضيوف المنتدى بالتجربة المصرية العملاقة حيث تم الاتفاق على تعزيز التعاون المصرى الأفريقى فى هذا المجال والمجالات الاُخرى .

– وكان هذا النجاح الباهر الذى حققه المنتدى بمثابة رسالة موجهة للعالم كله مفادها أن مصر العروبة حينما تقرر فعل اُى شئ تخطط له بفاعلية وتنفذ بمهارة فائقة ونجاح باهر مهما كانت التحديات !! وقد اُحسنت مصر صنعا حينما قدمت يد العون لكل ضيوفها فى هذا المنتدى الحضرى العالمى لتعزيز الابتكارات ونقل الخبرات من خلال المشاركات الدولية وجذب الاستثمارات العالمية ولعل كلمة الزعيم المصرى عبدالفتاح السيسى فى المنتدى والتى وجه فيها رسالة للعالم اُجمع من اُجل التعاون المشترك لإيجاد حلولا مبتكرة وفعالة لمواجهة التغيرات المناخية المتوقعة وكذلك ندرة المياة التى تعانى منها معظم دول العالم والتوسع والاهتمام بالتنمية العمرانية المستدامة مع السعى لوقف سريع وجدى للحروب والصراعات المشتعلة التى تشهدها منطقة الشرق الاوسط وبخاصة بلبنان وقطاع غزة لوقف نزيف الدم والدمار وقتل الاُبرياء من الاُطفال والنساء لكى يعود السلام للمنطقة ومن ثم إحياء عمليات التنمية المستدامة كما دعا الاُشقاء الاُفارقة وغيرهم للاستفادة من التجربة المصرية العملاقة والمبهرة ونجاحها فى القضاء على العشوائيات والمناطق غير المخططة وبناء مدن جديدة بمعايير الاستدامة والذكاءالرقمى.. كما أطلق فخامة الرئيس الاستراتيجية الوطنية للتحضر الاخضر والاستراتيجية الوطنية للمدن الذكية .. هنا قد اٍنبهر العالم كله بهذا القائد الفذ الذى يتطلع للاُمام دائما ولا يرجع للخلف واثبتت المواقف اُن سفينته تسير دائما للاُمام بخطى ثابتة وبقوة نحو كل ما يدعم أمن بلاده القومى والعربى .
– كما جاءت كلمة الرئيس أمام القمة العربية الاسلامية غير العادية التى استضفتها مؤخرا المملكة العربية السعودية الشقيقة بمدينة الرياض العاصمة حازمة وقاطعة حيث اُدان بشكل واضح حملات القتل الممنهج التى تقوم بها اسرائيل ضد اُبناء قطاع غزة الفلسطينى ولبنان كما اُكد مجددا رفض مصر القاطع لأى مخطط يستهدف تصفية القضية الفلسطينية بتهجير اٌبنائها ونقلهم قسرا واُكد الرئيس مجددا لا حلّ للصراع العربى الاسرائيلى المشتعل اٍلّا باقامة الدولة الفلسطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على اُرض خطوط الرابع من يونيو عام ١٩٦٧ .. ليس بجديد عليك اُيتها الأرض المقدسة فاُنت مهد الحضارات ومنبع الخيرات ومهبط للاُديان وسوف تظلين يامصرنا الغالية شامخة شموخ حضارتك وعظمة شعبك وقوة جيشك مما يرعب اُعدائك .. اٍنها مصر ياسادة التى ينادى زعيمها على شعبها بمقولته الشهيرة “اسمعوا يا مصريين” فيتفاعل الجميع معها حتى لاينسوا الماضى ولايضحوا بالحاضر فالوعى الوطنى سيظل يرفرف على جناحى العلم المصرى الخالد معلنا اُننا شعب لايقهر أمام اى مخططات خارجية اُو داخلية مهما تغيرت أشكالها واُدواتها من حروب السيوف الى حروب العقول .. وستظل سياسة مصر دوما واضحة تحمى أمنها القومى والعربى وتدعو للسلام وستظل حدودها واُمنها المائى خط اُحمر !!! .. وصدق شاعر النيل العظيم حافظ ابراهيم عندما تغنت بكلماته سيدة الشرق العربى اُم كلثوم “اُنا تاج العلا فى مفرق الشرق ودراته فرائد عقدى”.. تحيا مصر قيادة وجيشا وحفظ شعبها الطيب الاُصيل ،،،،