نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

بوابة الأخبار مع اهالي شهداء حادث مطار العريش 

365

كتب عثمان عباس 

أصبحت مجريس مقبرة الشهداء 

في واحدة من حوادث الارهاب الغادر طالت ارواح بعض شهداء من ابناء قرية مجريس

بمركز صدفا باسيوط 

هم شباب كانو يعملون في صيانة واحلال وتجديد السور  الخاصةلمطار العريش في

اعلي درجة حرارة  وفي ساعة الشمس تحرق الوجوة في صحراء سيناء   واثناء عملهم

ترقبت اعين الارهاب ابنائنا وفتحت عليهم اطلقة اعيرة نارية  فقتلت ثلاثة من  العمال

واصابة اربعه اخرين 

بوابة الاخبار  تواجدت  في ثلاثة سرادق  بمجريس   لمعرفة ملابسة هذا الحادث الغادر

من داخل سرادقات اقيمت لتلقي واجب العزاء في ارواح هؤلاء الشهداء

وكنا في السرداق الاول المقام لتلقي العزاء في وفاة الشهيد ابراهيم احمد صادق يبلغ

من العمر ٢٠سنة حاصل علي دبلوم تجارة يعمل بمهنة نجار مسلح 

  والدة كان يعمل في مهنة البناء وله شقيقان يعملان في مهنة الحديد والتسليح

وذهبنا الي السرادق الثانى المقام لتلاقي العزاء في شهيد احمد عطية الذي يبلغ من

العمر ٤٢ وله ٣اولاد وبنت وزوجتة حامل 

ولدية شقيق حاصل على ليسانس اصول دين ومعاق بصريا ويعمل خطيب جمعة

بالمكافئة  ويبحث عن عمل وحالتهم المدية يرثى لها وله شقيق اخ يعمل عامل اجري 

واصيبت زوجته بالصدمة وفقدت النطق

وفي السرادق الثالث والاخير المقام لتلقي عزاء الشهيد هاشم عبدالرحيم جاد الله

٢٢سنه حاصل على دبلوم 

والده معاق حركيا وذهب ليعمل فيةهذا الموقع ليتحصل علي بعض الجنيهات لاانفاق

علي والدة واسرته الا.   يد الارهاب طالت روحه الطاهرة  فاصبح والدة المعاق  واسرتة

بدون عائل لهم ويستنجد والدة بالمسؤلين كى يصرفو له معاش للانفاق ع

الاناسرة

وتلاقينا باحد الناجيين من هذا الحدث وهو يدعى 

يبلغ من العمر ٢٥ سنه واثناء تواجدنا نحن كعمال نعمل في إحلال وتجديد السور

الخاص بمطار العريش الدولي فى تمام العاشرة صباحا 

فؤجنا باشخاص يقتربون منا وقامو بفتح النيران علينا مما اسفر عن وفيات ومصابين 

وسؤالنا له هل كان يوجد كمين قال نعم كانت تتقدمنا دبابة للتامين 

واذا ابتعدت عننا تم اطلاق النيران وتبادل القوات المسلحة النيران وفروا هاربين

قد يعجبك ايضا