نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

همس القلم ( همس القلم ) بقلم سحر حنفي

316

دستووور يا أسيادنا دستووور !!!
________________

همس القلم بقلم سحر حنفي

“دستور ياأسيادنا دستور وهانعدل الدستور” ما أن بدأت الدعوات المطالبة بتعديل

الدستور حتى بدأت الدنيا في الإشتعال مجلس الشيوخ الأمريكي قام باستدعاء

الكونجرس لأجتماع عاجل لمناقشة الأمر وكأنهم وصايا علينا و المنظمات الحقوقية

تركت حقوق الإنسان و بقت بتتكلم في تعديل الدستور وأكدت رفضها لدعوات تعديل

الدستور اما جزيرة الشيطان العميلة الكارهة لمصر ف تبنت حملة “إرحل ياسيسي”

وعجبي عليكم !! بأي حق تنصبون أنفسكم وصايا على الشعب المصري بأي حق تتبنون

شعارات لاشأن لكم بها اخلعوا مصر من رؤوسكم وكفاكَم حصاد لكراهية المصريين ولا

تعيشوا في أوهام الماضي فالماضي الأسود لن يعود وحملاتكم المؤججة والمحرضة

على الشر لن تلقى صدى لدي المصريين الذين تعلموا الدرس جيدآ و أصبحوا يعرفون

طريقهم و يجيدون اختياراتهم ولن يسمحوا ل فئة ضالة او منظمات عميلة أو دول

تعمل منذ سنوات على إسقاط مصر لن تسمح لهم بالنيل من أمنها أو منجزاتها التي

تحققت بدماء أبنائها لن تسمح لأحد بالوصايا عليها وعلى إرادة شعبها ف بقاء السيسي

او رحيله مرهون بإرادة الشعب وليس بإملاءات خارجية ولا بوصايا أحد ولا بنداءات اي

طرف خارجي مصر كبرت خلاص وأصبحت دولة قوية بل أصبح لها ايادي باطشة

تضرب بقسوة كل من يحاول النيل منها ومن استقرارها، الحكاية مش عنترية شعارات

الحكاية حكاية وطن ومستقبله وأمنه الذي يتطلب استمرار السيسي لأنه رجل المرحلة

شاء من شاء وابى من ابى و دعوات المطالبة بتعديل الدستور من اجل استمرار

السيسي دعوات لارياء فيها ولا تأليه لشخصه لكنها متطلبات أمن وضرورة يفرضها

الواقع الراهن والشعب وحده هو صاحب القرار في اي تعديلات دستورية وفي بقاء

السيسي او رحيله بعد انتهاء مدته الرئاسية الثانية أليست هذه هي الديمقراطية التي

تتشدقون بها ولا هي شعارات خاوية من المضمون وبعدين قبل شعاراتكم الرنانة

الرافضة لتعديل الدستور اقرأوا تاريخ الدساتير في العالم فرنسا قامت بتعديل الدستور

37 مرة فى خمسين سنة والهند قامت بتعديل الدستور 99 مرة فى نفس المدة وفي

ألمانيا تم التجديد ل ميركل أربع مرات وفي روسيا خرجت أصوات من النخبة الروسية

مؤيدة لبقاء بوتين في كرسي الرئاسة باعتباره الشخص المناسب في هذه المرحلة وفي

بعض الدول تصل مدة الرئاسة ل ست وثمان سنوات ف نحن لم نخترع بدعة والدستور

ليس قرأن وليس كتابآ مقدسآ الدستور قانون وضعي كتب من اجل صالح البلاد والعباد

واذا اقتضت المصلحة العامة تعديله فاليعدل ومصلحة مصر في المرحلة الراهنة

تقتضي استمرار السيسي لأنه رجل المرحلة لذا وجب تعديل الدستور بل ان هناك من

يرى تغييره اجمالآ وليس تعديله فقط لأنه وضع في ظروف استثنائية كان يشوبها

الكثير من الغموض والظروف الغير طبيعية. نعم مصر بها الالاف الرجال المخلصين لكن

الظروف الر اهنة تتطلب استمرار السيسي لذا فإن تغريدات الشواذ فكريآ اصحاب

نداءات ” إرحل ياسيسي” لايريدون لمصر خيرآ ويريدون الانقضاض على كل المنجزات

التي تمت في عهد السيسي ولن نسمح لهم بذلك ف لينبح الكلاب عبر أبواقهم الأعلامية

المشبوهة و عالمهم الوهمي على الفيسبوك ف مصر دولة ذات سيادة لا تخضع لإملاءات

أحد ولا تأخذ اوامرها من أحد..

فكفوا عن الوصايا على مصر وارفعوا اياديكم القذرة

عنها ولاشأن لكم بنا نحن اصحاب القرار..

فلتخرص كل الأصوات العميلة وأصوات من

لاشرف لهم ولا انتماء لوطن.

و نعم لتعديل الدستور.. خلص الكلام

و ” دستووور ياأسيادنا دستووور”!!.

قد يعجبك ايضا