نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

شريف الاسواني في الذكرى السابعة لحملة تمرد

635

حوار :ياسمين صيام

يتحدث قائلا: حملة تمرد حافظت علي الهوية المصرية

من الفاشية الدينية والجماعات التكفيرية.

حديث مع الاستاذ شريف الاسواني احدمؤسسي حملة تمرد

في الذكرى السابعة لـثورة 30 يونيو والتى أسقطت حكم جماعة الإخوان الإرهابية لمصر، واستجابت

فيها القوات المسلحة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى للإرادة الشعبية المصرية، والتى اجتمعت على

الخلاص من الحكم الإخوانى بتجميع توقيعات تعبر عن صوتهم من خلال حملة تمرد.

قال الاسواني.

استهدفت حركة تمرد الخلاص من جماعة الإخوان الإرهابية وعزل محمد مرسى، لرفض سياساته هو

وجماعته، وذلك عن طريق الجمعيةالعموميةللشعب المصري بجمع استمارات لسحب الثقة من الرئيس

المعزول محمد مرسى وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، واعتبرت “تمرد” يوم 30 يونيو 2013، هو

يوم الخلاص من حكم جماعة الإخوان، والتى فى أول مؤتمر لها بعد البيان التأسيسى أعلنت الحملة

تخطيها 2 مليون توقيع.

وأعلنت ايضا عن تنظيم مليونية يوم 30 يونيومن نفس العام أمام قصر الاتحادية، وإسقاط مرسى بعد

عام من حكمه، بعد جمع التوقيعات اللازمة وفى منتصف مايو نجحت الحملة بجمع ما يفوق الـ15

مليون توقيع لإسقاط مرسى وفى المؤتمر الختامى لحملة تمرد، أعلنت جمعها لـ 22 مليونا و145 ألف

توقيع، خرجوا جميعا يوم 30 يونيو ولكنهم تضاعفوا أكثر من ذلك الرقم وضاقت بهذه الأعداد شوارع

مصر وميادينها، وفى 3 يوليو نجحت الحملة بتحقيق هدفها فى إسقاط “مرسي”، وتعطيل العمل مؤقتا

بالدستور،

وتولى رئيس المحكمة الدستورية رئاسة البلاد، وإجراء انتخابات رئاسية بعد انتهاء الفترة الانتقالية،

وذلك بعد اجتماع للقوات المسلحة ومؤسسات الدولة برئاسة المشير عبد الفتاح السيسى.

وأكد شريف الاسواني، احد مؤسسي حركة تمرد ، أن ذكرى 30 يونيو تحل هذا العام وتشهد مصر

عودة للكرامة الوطنية والاستقلال الوطنى، ودور مصر القيادى والريادى فى المنطقة والتى أصبحت

فاعلة فى كل الملفات تحت مظلة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى.

وأضاف الاسواني أن الشعب المصرى خرج فى 30 يونيو ضد محمد مرسى وعصابة الإخوان،

مضيفا: ” حركة تمرد كانت عبارة عن مجموعة من الشباب، وفكرنا أن البلد لا يمكن أن تستمر فى هذا

الطريق، معتبرا أن الرئيس عبد الفتاح السيسى أعاد للدولة المصرية هيبتها وأدخلها مرحلة البناء.

وسرد الاسواني عضو حركة تمرد، أن المصريين جميعهم

لهم قصة مع استمارة تمرد والتى كانت ثورة شعبية حقيقية

فى مواجهة الجماعة الإرهابية، مشددا أن هذه الحركة كانت خطوة للتمرد والعصيان على حكم

الفاشيةالدينية وكانت صناعة مصرية شعبية خالصة، قائلا “تمرد كانت ملك كل المصريين مش زى ما

الإخوان حاولوا يروجوا.. تمرد ليها قصة فى كل شارع وكل حى وكل حارة.. تمرد لها حكاية مع كل

واحد وواحدة فى البلد دى حبوا بلدهم وحلفوا ما يسيبوها للعصابة”.

 


وتابع الاسواني حديثة “كنا فى مفترق طرق من التاريخ أمام الدخول فى نفق مظلم من الحكم السيوقراطى المنافق الذى فيه تبعية لدول إقليمية وما بين أن ننقذ مصر كدولة وطنية بهويتها ومكانتها، ولولا ثورة 30 يونيو، والتى تحل الذكرى السابعة لها نهاية الشهر الجارى، ما كانت مصر ستكون بهذا الحال، بل كانت ستشهد حرب أهلية وتنازع بين أطراف دينية متشددة ومحاولات كثير لهدمها وبيعها لدول تطمع بها وكانت المشانق ستعلق للإعلاميين ورجال السياسة ، مشيره إلى
أن استجابة الرئيس السيسى لإرادة الشعب أنقذت مصر
من مصير كان يهدد باقتسامها لصالح قوى إقليمية
لا تريد الخير لمصر .

وشدد أنها كانت ثورة تصدت بصورة سلمية لجماعة متطرفة إرهابية كانت لها أذرعًا متشابكة ببعض دول الخارج لتحقيق مؤامرة هدم الدولة المصرية”.

واستكمل الاسواني حديثة..
إن الإنجازات التي تمت خلال عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي بعد ثورة 30 يونيو المجيدة كانت أكبر رد على المشككين وقطعت ألسنة المزايدين على هذه الثورة

وقال الاسواني.لولا استجابة الرئيس السيسى لإرادة الشعب كان سيكون لدينا أضعف جيش فى المنطقة، بضياع عقيدة الوطن والتي كانت تعمل عليها الإخوان بقوة بأجندة من الخارج، قائلا ” حتى لا ننسى فلتتذكروا مظاهرات أمناء الشرطة الإخوان و بداية حدوث انشقاقات داخلية فى المؤسسات.. فكنا سنصبح أضعف دولة فى المنطقة والآن عادت مصر لريادتها وسط المنطقة العربية والافريقيةبأكملها”.

وأوضح أن الجماعة كانت تدفع الدولة لمصير تتقاتل فيه عناصر الأمة وكانوا يزعمون الأقاويل الاستبدادية تحت
شعار الدين والدين منهم براء، واصفا 30 يونيو بثورة
الهوية المصرية التى أنقذت مصر كمنارة وسطية.

وأكد أنها كانت بداية الطريق للقضاء على الجماعات الإرهابية، وأن الشعب تحمل المسؤولية الصعبة بقيادة الرئيس السيسى والذى استجاب لإرادة المصريين وتحدى جماعة كانت عدوة نفسها قبل أن تعادى وطنها، فالثورة
قامت على النظام الديني الفاشي للدفاع عن الهوية المصرية.

واضاف الاسواني أنه سيذكر التاريخ لمئات السنين ما قام
بة الرئيس من الاستماع لإرادة الشعب والتى أنقذت مصر والمنطفة من السقوط فى براثن حكم سيطرت فيها الجماعة التى كانت تتعامل بمنطق الاستبداد الدينى.

وأختتم “الاسواني”حديثة، أن الشعب المصرى غير مصيره والمنطقة العربية بالكامل، كما أنه تحمل كافة الصعوبات، مشيرا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى دفع ثمن الحفاظ على إرادة الشعب والاستجابة لمطلبهم ولازالنا ندفع الثمن حتى اليوم من تضحيات رجال القوات المسلحة والشرطة.
حفظ الله مصر 🇪🇬
#تمرد_ثورة_الشعب

قد يعجبك ايضا