
سفينه مصريه
سفينة مصرية من القرن الـ19 تجذب السياح للاستمتاع بالنيل في أسوان
كتب حاتم الوردانى علام
بهيكلها الأسود اللامع وتصميمها القديم، لا تزال سفينة “السودان” البخارية التي ألهمت “ملكة الجريمة” أجاثا كريستي.. تقاوم الزمن، محافظة على ذكرى الروائية البريطانية حية.
السفينة الموجودة في أسوان شُيّدت للأسرة المالكة المصرية عام 1885، قبل تحويلها إلى باخرة سياحية سنة 1921، وقد نزلت أجاثا كريستي، التي كتبت 66 رواية، مع زوجها عالم الآثار ماكس مالوان على السفينة عام 1933.
ويقول مدير السفينة: من بين 23 غرفة وجناحاً على الباخرة، يعد الجناح الذي نزلت به أجاثا كريستي أكثر الأجنحة المرغوبة من زوار السفينة التي يعمل عليها 67 موظفاً “ليل نهار”.