نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

بوابة الأخبار: ( .أيا ليتني كنت أنا المطر) بقلم مصطفى سبتة

625

 

.أيا ليتني كنت أنا المطر
بقلم مصطفى سبتة

إذا سري البرق من أكناف أرضهم

أقول من فرط شوقي ليتني اناالمطر

سكن الريح و تخلى عن حدقات آلآمي

و يقين اهدر جموح الغد و ارهب مواجع

الأمس و صمت تغريد باحات شجوني

جفون فردوس معالمي و ميادين الحقد

جهالة الضيق و ثقوب الأحتراق و شكوك

سراب التعنت و دواماتها و بخار مياه،،

جدائل ماثلة للسقوط و اكتناز زاد معرفة

و تنهدات الغيرة و صنع ميول سفر،

الآخرة و ملوحة لتراب العنوسة يدق

سفوح التردد و يصبها رذاذ حناء الملامح

القواعد قرب جسور اللعنات و زحمات

اهدرت جنون مفكرتي و رمال اصحرتها

لتتشكل كحروف شرائطها الوان رسمتها

و جنات المستحيل و براري الظلمة تسللت

بعقارب الدنيا و زمن الأولين لتنمو فرائض

آثار لرموز اسطح اقدامي و لتتغزل لتراب

و تلوين اظافري بياض كلون شعري

ذرات غرور الدنيا و اغتيال معالم معرفتي

من ثورات تيار حقدي و شفافية شغب

حذري لأخمد الصواعق بتيارات قيدك

و ليتثائب التوهم و يتناغم مع انوار

الثقال المملوءة ببخار مياه بحيراتي

لتزداد توحشا لغاتي العريقة و تخترق

و تترهل حزنا كأوتار غيتاري اللاهبة

بألوان انهاري الزاهية لتمطر سلاما،،،،

مع ارواح العزلة و ليصبح التسامي،

الحقول لموجات الزوابع و لتتردى،

ملكتها حناء التوسم و مواسم فصولي

و لتزهو شعاعا و تسابيح بمحرابي

الأبخرة لتعود شعاعا كمعادن حروفي

دواويني و لتسترها شجون العناق

لتزداد توافقا و انتشارا كرموز القبل

قد يعجبك ايضا