نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

الليل

394

..
بقلم/ أمين مراد

الليل ليلي
والسماء سمائي
والظلماء أخيط
منها ردائي..
فتأتي النجوم مقبلة
على استحياء
فتنير قلبي
وتنير فؤادي..
صديق لم يخلف
موعد يوما
صدوق فى
الفرح والنزواتِ..
كم من أسرار
به اختبأت
و توارت عن
الأبصار والأحداق..
تحتضن العشاق
فى صمت
وتحتضن ناسك
متعبد و رجاء.
لك الأقلام
تهجو و تمدح
وفيك تهليل
وفيك بكاء..
بك ساهرا و
عابس يلهو
بك النعيم و
عتمة وشقاء..

قد يعجبك ايضا