
الإنسان وفقدان الصفات
الإنسان وفقدان الصفان
…………………………..
ماذا وبعد أيها الإنسان…. هل ضقت ذرعاأم قتلت الحداثة فيك أجمل
مافيك وتركت النفس عابثة خاوية
الوفاق وتناسيت مقاليد الهبة الايمانية وأنتزعت منك صفات قد
فقدتها للأبد هل لضيق الحياةو هل أنت الجانى أم الظلوم الجهول
أم ظلمك للنفس الضعيفة التى صارت وعادت لاتبكى بشفقة ودمع
على ما فات هل تحجرت مشاعر كانت قديما صفة من صفات تشمل الإيمان واليقين الراسخ فى القلب
وهل تعودالصفات التى ماتت فى أعين الإنسانية أم الصراعات داست
على قيم ومبادىء العقائد وأصبح
الإنسان أله تعمل وفق المصالح وما
تخيل له من أهواء نفسه أم نقص
العلم الدينى المعتدل أم الحضارات
والثقافات التى غيرت الموازين هى
السبب سؤال صامتا عاجز عن الرد
نعم تغيرنا وضاع أجمل ما فينا من
صفات وضاعت معها حلاوة العيش
فليس الغنى بالعيشة الهنئية وليس
الفقربالعيش المميت نعم سؤال هو الحقيقة التى نتخاذل عن فهمها و
لانقنع بها أنفسنا التى طاحت وحال
أرجاعهادون رادع من نفس مرضت
وليتنا يكون داخلنا لحظات حساب
تعيد صياغة ما فقدنا ونسأل أنفس
غابت عنها الرضا والقناعة بما قسم
لنا الله من رزق وكفانا نعيب زماننا
والعيب فيناوما عيب لزماننا سوانا
نعم حقيقة قابعة عندما أنتزعت من قلوبنا الرحمة التى هى بمثابة
مركزثقل الافعال فى كل المعاملات
فى الفرد و الأسرة و المجتمع نعم غابت الرحمة وصارت أسما على لسان عابث ولاهى ومتحجر القلب
والعقل ونسينا الرحمة التى تنشىء
مجتمع متحاب قادر على العطاء
يخدم بعضه البعض دون النظر عن
مصالح تتربط بالآخر……
……………………………
تعريف الرحمة هى لغة العطف والرأفة والمغفرةواللين والشفقة
والرزق……
الرحمة اصطلاحا هى صفة تقتضى
إيصال الإحسان والمعروف والمصلحةوالمنفعة إلى العبد بغض
النظر إذا رضى بها العبد وفرح بها
أو كرههاوشقت على نفسه
……………………
وقد روى عبدالله بن عمروعن النبى
صلى الله عليه وسلم أنه قال وهو
على المنبر
………………..
أرحموا ترحموا وأغفروا يغفر الله
لكم
……………………..
وفى حديث أخرروى فى الصحيح
عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه
قال
الراحمون يرحمهم الرحمن أرحموا
من فى الأرض يرحمكم من فى
السماء
صدق رسول الله صلى الله عليه
وسلم
……………………
الإسلام دين الرحمة دين التراحم
يدعو إلى الرحمة ويثيب عليها
أن الرحمة هى إيصال الإحسان
للغير والرحمة إفضال وإنعام وإحسان ونشر الرحمة هو التآزر
والتعاطف والتعاون وبذل الخير
والمعروف لمن يحتاج العون من
الناس
………………………
وقال بن الآثير رحمه الله تعالى
فى أسماء الله تعالى
الرحمن الرحيم وهما أسمان
مشتقان من الرحمة
………….
وقال الله
……………..
ولولا فضل الله عليكم ورحمته
وأن الله رءوف رحيم وقال تعالى
كتب ربكم على نفسه الرحمة
صدق الله العظيم
……………………………
إننا نحتاج إلى الرحمة والتراحم و
الشفقة والتعاون والمغفرة والرقى والاحسان لنغير مفاهيم خاطئة ألمت بنا وظهرت الوهن والضعف فى مجتمعنا والتكاتف مطلوب والعون واجب حتمى علينا لمن يحتاج العون بجميع أشكاله التامة
ولابدأن تكون الرحمة راسخة فى
أذهاننا كل فى موقعة كلانا مكمل
للأخر دون نقصان من حقوق
ووجبات لأن الجميع مطالب بكلمه الرحمة قولا وفعل وتنفيذ شامل لمقتنياتها ومعانيها التامة دون
محصاصة كى ننهض ونغير السلوك
للأفضل نحن أمة لابدأن تكون رحيمة فيما بينها أقوياء بوحدتنا
إن معالم النجاح والتقدم فى أى مجتمع مبنى على إلاهتمام بالفرد
وأسس أقرتهاالشرائع وقانون يطبق
الرعايةوالاهتمام بالفرد فى جميع
مناحى الحياة
……………………………
وإذا نظرنا إلى تصور الغرب الآن
نراه أخذمنا مفاهيم كانت لنا دوربا
من نورأعطت لناالعزةوالقوة والحق
والسلام ونحج فى تطبيق نظام تام
من التكافل الاجتماعى بين أفراده
فتقدم بفقهنا وسننا وتعاليم ديننا
الحنيف وقدضرب حكمائنا أمثال
كثيرة طبية للعالم أبن سينا
حيث قال
1-الرحمة مخلوقة فى حضن السجود وان الرحمة نصف العدل
والرحمة جوهر القانون
2-ليست الرحمة لونا من أنواع الشفقة العابرة وإنماهى نبع للرقة
الدائمه ودماثة الأخلاق وشرف
السيرة
3-على الإنسان أن يكون رحيما
لأن الرحمة تجمع بين البشر
وأن يكون أديبا لأن الأدب يوحد
بين القلوب المتنافرة
4-لاييأس من الوقت إلامن يجهل
أن الرحمة تسبق الوقت ولايسبقها
الوقت
5-اللهم أسالك رحمة اللهم أسالك
مودة تدوم اللهم إنى أسالك سكنا عطوفا وقلبا طيبأ اللهم لا رحمة إلابك ومنك وإليك
………………………..
ونختم حديثناأن الرحمةبين الناس
أن يحسن الفردالتعامل مع الآخرين
وإن الرحمة هى إحدى النعم التى هى من هبه الرحمن وإن التراحم
فيما بيننا له جميل الأثر فى القلوب
وله أثر الإيجاب والتعايش مع وفى
خضم الحياة
وأخيراً وليس آخراً تحيامصر
بقلم
………………
الكاتب /محمد عبدالله
الإتحادالدولى العربى للشعراء والادباء والصداقة بين الشعوب