أَحْمَد قِنْدِيل يَكْتُب بَاتَت عَيْنَاي سَاهِرَةٌ 575 Share أَيَا حَبِيبًا حَبَّة سَكَن الْحَشَى وَقَلْبِي تَعَلَّق بعشقه وَاكْتَفَى جُودٌ بِوَصْل يَكُن لمغرم بِهَوَاَكَ مُنْصِفًا أ هَان عَلَيْك قَلْبِي أَمْ قَلَّ فِى الْحَبّ الْوَفَا أَرَانِي كَشَيْخ بُدُوٍ سَارَ عَلَى أَثَرٍ وَاقْتَفَىَى فَمَا رَأَى غَيْرَ سَرَابٍ فَمَا اِرْتَوَى صِرْتُ سجيناً فِي هَوَاهُ أَنَا شَرِبَت كَأْس الْمُرِ وَرَحَلَتَ أَيَّام إلَهَنَا فَاضَت دُمُوعَ قَلْبِي كُلَّمَا ذَاق الْهَوَى ذآدت حَيَّرْتهُ وَبِاَلجَمْرٍ اِكْتَوَى أَدْرَكْت إِنَّك سَبَبٌ الْعِلَّة وَألضَنَا حِينَمَا ظَنَنْت إنَّنِي إِنَّك وَإِنَّك أَنَا ظَلَّت عَيْنَاي سَاهِرَةٌ بِلَيْلٍ بِالظّلَام اِكْتَسَى اِبْحَثْ عَنْ دُرَّةً بَيْن الرِّمَال وَالْحَصَى كَم شَكَوْت لقاضى الْبُعْد وَألجَفَاَ مِن حَبِيبًا كَان لِقَلْبَ قَلْبِي مُؤْنِسًا أَيَا قَاضِي الْغَرَامِ أغِثْث قَلْبًا بِحُكْمِك اكْتَفَىَ أَحْكَم بِوَصْل بَدْر أَضَاء يوماً وَاخْتَفَى 575 Share FacebookTwitterWhatsAppالبريد الالكتروني