نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

أم تريي بناتها الخمسة بمبدأ لايوجد شىء إسمه العذرية 

356

أم تريي بناتها الخمسة بمبدأ لايوجد شىء إسمه العذرية بقلم السيد شلبي

عندما كنت أطالع وأتصفح مواقع الصحف والجرائد الألكترونية وجدت خبرا لفت إنتباهي على أحد المواقع الأجنبية عن ” العذرية “فدفعني فضولي لقراءة الخبر وبإستغراب شديد مني بأن هناك كاتبة إنجليزية تتحدث عن ” العذرية ” كمفهوم من وجهة نظرها ليس له وجود فهو مجرد وهم وخداع يقوم به الأباء والأمهات والمربيات لإيصاله بطريقة خاطئة أثناء التربية لبناتهن مما يشكل حجر عثرة بمشاكل نفسية جنسية وخوف وقلق على شخصية الأبناء وتأثرهن بأمراض اذا قام أحد الأشخاص بالتحرش أو بالإعتداء عليهن في المراحل العمرية المختلفة لهن ،

مع تلك الأساليب الخاطئة في التربية فتسرد الكاتبة أنها لم تجد أي صدى لكتابتها في هذا الموضوع فكانت تتناوله مع أصدقائها ومحيطها الإجتماعي دون تأثير وبمجرد التفكير في أنها ستنقله على وسائل التواصل الإجتماعي كانت خائفة من ردود أفعال الناس عليها فظهرت بفيديو على ” تك توك ” ثم فتحت التحاور مع الناس لتجد أصداءَا واسعة وترحيب كبير من الآلاف بوجهة نظرها مما أثر فيها وجعلها تفكر في عمل كتاب بهذا الخصوص وأيضا هناك فريق انتقد رؤيتها التي تؤكد فيها أنه يجب البعد عن هذا المفهوم ونحن بصدد تربية الأبناء .

هكذا قامت إحدى الكاتبات وتدعى كاسي لاكورت با لظهور على ” التك توك ” بفيديو توضح فيه أن هناك أم لخمسة بنات قامت بتربيتهن على أساس قاعدة تقول بأنه لايوجد شىء يسمى بالعذرية . ممادفعني فضولي و غيرتي على عاداتي وقيمي الشرقية والعربية والتي أعتز بها بالرغم من ما تمر به من آلام إلا أنها ستتعافى بإذن الله ، وبدافع خوفي على بناتنا من إرتياد مواقع ومنصات وبرامج التك توك والتواصل الإجتماعي والتأثر بهذه الأفكار دون وعي بالثقافات الدخيلة التي قد تدمرنا فدخلت على صفحة المكاتبة وأرسلت لها تعليقا ورسالة مفادها :

سيدتي كلام جميل ورائع يتناسب مع ثقافة وعادات وتقاليد مجتمعك وحضارته ، فبالرغم من هذا انت كنت مترددة في أن تنشري أفكارك على وسائل التواصل الإجتماعي التي وجدت فيها اهتماما كبيرا برؤيتك التربوية ، ولكن هناك مجتمعات وثقافات كثيرة تمنعها المعتقدات الدينية من الأخذ بأفكارك وهم سعداء بعاداتهم وثقافاتهم ولايريدون أي إقتحام على قيمهم أو تبدل قيمي من شأنه أن يصنع عواصف تؤثر في الناس بالسلب ومن المفترض أن يحترم الإسان الراقي ثقافة ومعتقدات الآخر دون إقتحامها بتأثيرات سلبية أو تدميرها بأفكار تناقض تعاليم وتربية وثقافة الآخر ، ومع خالص إحترامنا وتقديرنا لأفكارك التربوية في موضوع العذرية ونصيحتي لك بأنك عند التعامل مع أفكارك الخاصة بك وبمجتمعك أن تذكري دائما إحترام عقائد وثقافة الآخر بعدم التدخل فيها كما يحترموكي هم ، وموفقة بأفكارك وكتابك وياريت تهدينا نسخة منه.

قد يعجبك ايضا