نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

حكاية كل يوم بقلم.هناء حسن

477

.

حكاية كل يوم بقلم.هناء حسن

“إيقاف المخطط الاجرامى الرهيب ،الذى يهدف إلى تدمير ماتبقى من” “منطقتنا ، نحنصامدون نحن صامدون ، وسنتصدى وسنستمر “جزء من كلمة الرئيس السيسى بعد حادث بءر العبد الارهابى .اشار الرئيس إلى مخطط قادم رهيب يستهدف باقى دول المنطقة مصر تقرأ وتحلل المشهدجيداً وعلى استعداد تام لمواجهة الجولة الثانية من مشروع شرق اوسط جديد

.خاضت مصر معارك شرسة ضد التنظيمات التكفيرية شديدة الخطورة وتستمر وتقف حائطصد أمام المؤامرة الكبرى واطماع تركيا الاستعمارية ، انطلاقاً من بوابة ليبيا الى باقى دولشمال إفريقيا العربى .

حذر السيسى العالم كثيرا من مخاطر وتهديدات الإرهاب الأسود مطالباً المجتمع الدولي بوضعحد للتدخلات الأجنبية غير الشرعية التى تدعم الإرهاب وتساعد بشكل كبير في سوءالأوضاع الأمنية بليبيا ،خطر سوف يمتد لدول الجوار والأمن الإقليمى والدولى.

عقد مؤتمر برلين الدولى يناير ٢٠٢٠ بحضور ومشاركة الرئيس السيسى وقادة عدة دول ،بدعوة من الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية، خرج المؤتمر بقرارات منها وقف اطلاق الناروحظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا ووقف تدفق المقاتلين الاجانب من الخارج .

ورغم التعهدات، لم يلتزم اردوغان بل زاد إصرار على مواصلة دعم مليشيات الإخوان بارسالاعداد كبيرة من المرتزقة ومعدات عسكرية وجنود على سفن وطائرات حربية تركية، عبرمصراته وطرابلس المناطق المسيطر عليها حكومة الوفاق ، الاحداث تكشف عن شيطان خلفالستار يدعم تحركات اردوغان.

بعد فشل تطبيق قرارات برلين والأمم المتحدة ومجلس الأمن وغيرها من القمم والمؤتمرات“المسكنات السياسية” ظل المجتمع الدولى صامت يراقب لا يتحرك ،امام انتهاكات وخرقاردوغان للقانون الدولي، وسيادة الدولة الليبية وتهديد امن المنطقة.

وجاء إعلان القاهرة فى السادس من يونيو ٢٠٢٠ بحضور المستشار عقيله صالح رئيسالبرلمان الليبي والمشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي ” مبادرة ليبية ليبية”حل سياسي وخريطه طريق لوقف نزيف الدم ،وتفكيك المليشيات وتسليم أسلحتها للجيش، واحترام كافة المبادرات الدولية ووقف إطلاق النار، وبهذا يتسق اعلان القاهرة مع كل قراراتالأمم المتحدة ومؤتمر برلينترحيب عربى ودولى بالمبادرة المصرية،ورفض وتعنت من حكومة الوفاق.

إعلان القاهرة وقفه تاريخية مصرية بقيادة الرئيس السيسى وتحرك مصرى جاد ، أنهىألاعيب السياسية الدولية، وفرض الأزمة الليبية بقوة على الساحة العالمية من جديد ، لإيجادحل للصراع الدائرومواجهة التطورات الخطيرة على الأراضي الليبية.

استمر اردوغان وتميم وكلاء الشر فى إشعال فتيل الأزمة و الالتفاف حول القرارات الدولية،قام السراج بمحاولة تفكيك ودمج المليشيات فى كيان عسكرى ، وسعى اردوغان لإقامةقواعد عسكرية على أهم مناطق وموانى النفط الليبية.

الدولة المصرية لن تسمح بتنفيذ هذا المخطط الشيطانى لاختراق قلب المنطقة ،ونشرالفوضى وتهديد الأمن القومي المصري والعربي، وإعادة المشهد السورى فى ليبيا.من قاعدة سيدى برانى العسكرية بالمنطقة الغربية ،اعلن الرئيس السيسى فى العشرين منيونيو ٢٠٢٠ عن إجراءات نهائية لحسم وردع اردوغان

قائلا “على الجيش المصري الاستعداد لأى عمل عسكري خارج او داخل مصر ، ولن تتدخلمصر عسكرياً في ليبيا الا إذا طلب الشعب الليبي ،ومصر على استعداد لدعم القبائل الليبيةلمواجهة الإرهابوالإقتراب من منطقة سرت والجفرة خط أحمر بالنسبة لمصر “

خطاب قوى ورسائل مباشره من مقاتل مصرى عربى أعاد هيبة الأمة وكسر كبرياء المعتوهالتركى، وفور انتهاء كلمة السيسى بدأ التأييد العربى و الأوروبى والإفريقي ،بحق مصر فىحماية أمنها القومي في حالة اى تهديدات من دول الجوار .وطالب البرلمان الليبي رسمياً و مجلس أعيان وقبائل ليبيا من مصر التدخل العسكري إذااقتضت الضرورة والتدخل المصرى سيكون شرعى بناء على تفويض من الشعب الليبي . ومنهنا أصبح التدخل الجيش المصرى شرعياً .وحدة القرار العربى أمام الغزو التركي ،وكان بيان الجامعة العربية تأييد وإنتصار لإعلانالقاهرة .فى زياره خاطفة لوزير الدفاع التركى خلوصى أكار لليبيا ، ابلغ حكومة الوفاق أن تركيا لديهاضوء أخضر من امريكا للسيطرة على منابع وموانى النفط في ليبياوكان رد المجهولة على زيارة خلوصى وإقامة منظومة الصواريخ التركية “هوك” بقاعدةالوطية بليبيا وتدميرها ، اكبر دليل على انتهاء الأقوال وبدأ الأفعال ،قضى الأمر ، والموعدعند الاقتراب من الخط الاحمر .تصعيد وتحدى، أعلنت تركيا عن مناورة ضخمة قبالة السواحل الليبية الايام المقبلة من الشهرالجاري تحضير للهجوم على سرت،مع توقيت حشد المليشيات الإرهابية حولها ، رد الجيشالوطني الليبي أنه مستعد لصد الهجوم التركي فى اى وقت .

وفى مشهد مفاجيء على الحدود الغربية انطلق الأقوياء احفاد الفراعنة جيش مصر العظيم ،اشعلوا الأرض والبحر والسماء بمناورة “حسم ٢٠٢٠ ” رسالة غضب قتالية عالية الدقةوالجاهزية والاستعداد تقول هكذا سيكون الرد ، احذروا الإقتراب من الخط الاحمرمناورة عسكرية للقوات المسلحة المصرية سجلها التاريخ ، حطمت غطرسة اردوغان ، وجعلتهيتراجع للخلف ، مناورة حسم ٢٠٢٠ مشهد أربك وكر الافاعى.بتغيير موازين القوة على الأرض وبالقانون يقطع السيسى الطريق على المراهق العجوزللسيطرة علي ليبيا ، اخر محطة وأمل لتنظيم اخوان صهيون ونهاية لمغامرات اللص أردوغانفي المنطقة.المستشار عقيله صالح ” مصر ليست لديها اطماع فى ليبيا وتدريبها لقواتنا خير دليل “مصر أيقونة العروبة قبلة الأحرار ،تحمل قيم وعقيدة الرجال ، حاضرة بمواقف ثابتة حره ،لاتميل ولا تعتدى، تجمع لا تفرق .باقية.مصر حصن الأمة الصخرة الصلبة ، العائق الأكبر أمام حلم الصهيونى الذى يمكر في الخفاءوياتى من الأبواب الخلفية يحرك عملائه للضغط ولاستنزاف قدرات وإمكانيات الدولةوالجيش المصري، ولكنه أخطأ ولم يحسب حساباته بدقة ،فمصر العظمى لديها الكثيروان عدتم عدنا.

قد يعجبك ايضا