
المراه والمحاماة مثال نفتخر بة
مثال نعتز ونفتخر به
بقلم ✏
الصحافية : زينب رجب .
¤ أن المحاماة رسالة للدفاع عن الحق والعدالة وحقوق الوطن والمواطن وكافة القيم النبيلة في المجتمع وليست وظيفة أو حرفة أو مهنة إنما هي رسالة ؛ لذلك إذا كانت القوانين يمكن أن تتحدث فإنهم يشكرون في المقام الأول من المحاميات – المحامية / أسماء عبدالمنعم حسن خليل – بقرية الكفور – مركز مطاي – محافظة المنيا،
علي مجهودها الذي لا يقدر بثمن للدفاع عن الحق والعدالة وحقوق الوطن والمواطن وكافة القيم النبيلة في المجتمع مثال نعتز ونفتخر به.
¤ وتتحدث المحامية / أسماء عبد المنعم حسن خليل – بتوجيه رسالة لعامة الناس قائلة فيها( أن هناك ثلاثة وجهات نظر لكل قصة ؛ الأولي قصتك، والثانية قصتي، والثالثة القصة الحقيقية – فيجب ألا تفعل ما يقوله لك المحامي أو المحامية عادتنا ولكن أفعل ما الذي تخبرك به الأنسانية والعقل والعدالة.
¤ كما أنها تتقدم بتوجيه رسالة أخرى لكل محامية وتقول : كل أنثي لها طريقة جمالها الخاص بها إلا المحامية فهي أنثى جميلة بكل الطرق ، المحامية هي الزهرة الأرقي والأجمل والألطف في بستان العدالة الشامخ ، المجد لمن اختارت العمل في المحاماة والقانون فجمالهن وحده يحل القضاياه.
¤ وفي نهاية المقال أتقدم بالشكر والعرفان إلي فخامة رئيس الجمهورية الرئيس عبدالفتاح السيسي – والقوات المسلحة – ووزارة الداخلية – ووزارة الصحة -لجهودكم المستمر بالإنجازات العظيمة من أجل مصر ورفعتم اسم مصر وشعبها الطيب الأمين تحيا مصر..تحيا مصر..تحيا مصر.