
حمدان لبوابة الأخبار : مهما قست غرائز الحياه عليك فالمخدارات أقسى
كتب/ مجدى حمدان

تعد مشكلة المخدرات من بين التحديات التي تلقي بظلالها السلبية على المجتمع ليس
لأنها تستهدف شرائح عمريه مبكره من النشء والشباب وتؤثر في مستقبلهم فقط وإنما
لأنها تنطوي على تكلفة اجتماعية وتنموية باهظة أيضاً، الأمر الذي يجعل من الضروري
ألا تقتصر مكافحتها على الجانب الأمني أو العلاجي، بل أصبح من المهم أيضاً التركيز
على الجانب التوعوي، باعتباره يمثل الوقاية المبكرة من الوقوع في براثن هذه الآفة
المدمرة وجميعنا لاحظنا فى الفتره الأخيره تعدد الجرائم المختلفه من قتل وسرقه
بالإكراه ومعظمها تحت تأثير المخدر وهنا يتطلب من الأسرة أولاً أن تربي أبناءها على
أسس وأخلاقيات سليمة، وثانياً أن تتابع سلوكياتهم واكتشاف أي تغييرات قد تطرأ
عليهم ترتبط بتعاطي المخدرات ومراقبة أصدقائهم ، والمسارعة إلى علاجهم وإعادة
تأهيلهم كي يعودوا من جديد أفراداً أصحاء إلى المجتمع
.