نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

من ينقذ أبناءنا الطلاب المصريين فى السودان من المداهمات المسلحة أو الموت بالرصاصات الطائشة؟

433

من ينقذ أبناءنا الطلاب المصريين فى السودان من المداهمات المسلحة أو الموت بالرصاصات الطائشة؟

كتب – أشرف بهاء الدين :

تتطلّب الأحداث الجارية بالسودان الشقيق تدخل عاجل من “القيادة

السياسية المصرية” وقرارات تسابق فى تفعيلها عقارب الساعة للحفاظ

على أرواح الطلاب المصريين وسلامتهم واعادتهم الى بلدهم الآمن وقبولهم

بالجامعات المصرية لاستكمال دراستهم فى أمنٍ وسلام .

 

فالوضع- كما أسهبت فى شرحه احدى الطالبات وصوتها ينزف ألماً ويقطر

دماً – يتلخص في اندلاع مظاهرات بالسودان لم يشتركوا فيها ولم يخرجوا

عن اللوائح والقوانين لكنهم دائماً مايتعرضون اما لمضايقات أو مطاردات أو

اعتقالات عشوائية بالشوارع أو لقنابل الغاز المسيلة للدموع أو لطلقات

الرصاص الحي التى ربما تصيبهم بين الحين والآخر .

 

وان لزموا مساكنهم فانهم يتعرضون – بصفتهم أجانب مقيمين – لمداهمات

مسلحة وكسر لأبواب منازلهم وبعثرة محتوياتها وربما لاستيلاء البعض على

ممتلكاتهم بقوة السلاح.

والغريب فى الأمر أن “السفير المصري بالسودان” – كغيره من السفراء

الأجانب – ربما لايمكنهم ارسال صورة دقيقة للوضع الراهن بعد أن طالبت

بعض القوى السياسية بالسودان أن تكون حركة السفراء بعلم الحكومة السودانية وطبقاً لتوجيهاتها .

 

وبعيداً عن زخم السياسة والبروتوكولات .. لايمكن لمصرالأم بحجمها والتى

تتسع للجميع أن تترك أبناءها الطلاب المصريين بين الحياة والموت فى أي

لحظة في الوقت الذي يأمل فيه الجميع من ابناء مصر المخلصين فى الداخل

والخارج أن يصدر وزير التعليم العالى قراره السياسي الحكيم بفتح الأبواب

لقبولهم بالجامعات المصرية فوراً وأن تتحرك الخارجية ولو بفرمان من رئاسة

الجمهورية وقرار جمهورى يصدره الرئيس الوطنى المخلص عبد الفتاح

السيسي لاستعادة ابناءنا الطلاب المصريين فى الخارج – حسب رغبتهم

ووفقاً لما تفرضه الأوضاع الراهنة بالمنطقة ويسارع الجميع فى انقاذهم من

براثن الموت …. قبل فوات الأوان!

 

قد يعجبك ايضا