نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

النجاح في تربية الأبناء

568
كتب/ خالد عاشور

في حديثي مع أحد الأمهات الخبيرات فى التربية والسلوكيات ، عن كيفية النجاح في تربية الأبناء ، خاصة بعد تكاثر المشاكل والشكوى من صعوبات التربية وتغير سلوكيات الأبناء ، وصعوبة التعامل مع الصغار والمراهقين منهم ، فكانت هذه النصائح التالية الغالية ، والتي أتمنى أن يستفيد منها من يقرأها…

_ كنت أعاني من كثرة شجار أبنائي فاحضرت قصصا فيها مبادئ التسامح
فتحسنت علاقتهم ببعض.

_ جعلت ﻷبنائي مكافآت أسبوعية ووضعت ضوابط لبعض اﻷمور مثل تأخير الصلاة ..ضبط الإنفعال وغيرها ، وإذا تجاوزوها يتم الخصم من المكافأة .

_ كنت أحرص أن يتعلم أبنائي الإعتماد على أنفسهم 
فأعلمهم أهمية طلب العلم وأتركهم يذاكرون وحدهم وأتابعهم.

وعندما أذهب للتسوق أجعلهم يشترون ويحاسبون بأنفسهم فأصبحو أكثر اعتماداً على أنفسهم.

_ كنت أشغل ﻹبني عمره ٣ أعوام ونصف (جزء عم) مكرر قبل النوم وعندما وصل عمره ٥ أعوام اكتشفت أنه يحفظه كاملاً.

_ إحترمت أبنائي فاحترموني، قدرت لهم وﻷبيهم ما يقومون به ولو كان بسيطًا فقدروني وضبطت إنفعالاتي فصاروا يضبطون إنفعاﻻتهم.

_ علمتهم ذكر الله
فمثلا: أقول لهم من يريد بيت أو قصر بالجنة … ونكرر سورة اﻹخلاص عشر مرات .
أو أقول لهم من يريد يزين بيته بالغرس والشجر في الجنة ونقول: سبحان الله والحمدلله وﻻ إله إلا الله والله واكبر ..
والذي يريد كنز يقول: لاحول ولاقوة إلا بالله …..
وهكذا حتى اعتادوا الذكر.

_ من تجربتي أهم سبب لهداية اﻷبناء استمرار الدعاء لهم وفي كل حين لاسيما في أوقات الإجابة وفي الخفاء وعلى مسامعهم .

_ عودت أبنائي أن أذهب معهم لغرفتهم قبيل النوم وأقرأ وردي من القرآن.
ثم انشغلت عنهم فترة فرأيت المصاحف في غرفهم يقرأون منها قبل النوم .

_ زرعت في أبنائي التسامح والعفو وإحسان الظن بالآخرين فرأيت ذلك فيهم عندما كبروا .

_ علقت أذكار الصباح والمساء في مكان جلوسنا فحفظوها بعد فترة وصاروا حريصين عليها .

_ علمت أبنائي أن يدعوا ﻷنفسهم بكل ما يريدون في صلاتهم وأوقات اﻹجابة .

_ كان والدي يشغل المسجل في السيارة كل صباح على تلاوة القرآن وعندما كبرت أصبحت متفوقة في تلاوة القرآن وتجويده.

_ كنت أجمع فائض الطعام النظيف وأرتبه وأعطيه أحد أبنائي يعطوه العمال
وأعطي الصغار منهم المال ليعطوه المحتاجين
فأصبحوا يعتبرون الصدقه ومساعدة المحتاجين من أساسيات حياتهم .

_ تعويدهم على الكلام الطيب وعندما يتأثروا بالعالم الخارجي فيتلفظوا بما ﻻ يرضي
أرفع يدي للسماء قائلة: أستغفر الله .. أستغفر الله .. وأدعو لهم بالهداية 
فأصبحوا كذلك يفعلون مع غيرهم

_ ترديد آية الكرسي معهم 
قبل النوم مع خواتيم سورة البقرة “آمن الرسول ..” والمعوذات وسورة الملك 
حتى صاروا يقرأونها عند غيابي ولايمكن يناموا بدونها.

_ متابعتهم عند الصلاة كل وقت وتذكيرهم بفضلها والحرص على الجماعة للكبار حتى فاعتادوها كثيرا .

_ ألبس المحتشم أمامهم منذ صغرهم

_ تعويد أبنائي فضيلة العفو (الصغار) بقصص ملونة ومصورة وبيان أن العفو أجمل من الانتقام
و(الكبار) أذكرهم بقصة يوسف مع أخوته وعفوه.

_ تعويدهم على السنن الرواتب وركعتي الضحى وسجود الشكر وصلاة الوتر والاستخارة ..

_ عودتهم على إنكار المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة فأصبحوا ينكرون كل منكر يرونه كالدخان وغيره

_ وضعت صندوقا للتبرعات للأسرة وعودتهم على الصدقة 
على عمال النظافة ودفعها لهم بأنفسهم وأحيانا يدفعون من مصروفهم .

_ الكبار قدوة الصغار

قد يعجبك ايضا