
” هديب ” يحن إلى التدريس في هوارة المقطع ومنشاة الجزائر . كتب : سامح أيوب . الفيوم
” هديب ” يحن إلى التدريس في هوارة المقطع ومنشاة الجزائر .
كتب : سامح أيوب . الفيوم
الأحد 30 سبتمبر 2018 م
بمناسبة بدء العام الدراسي 2019/2018 م ، وفي إطار المتابعة الميدانية لانتظام سير العملية التعليمية ، وفي ضوء الإجراءات التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم الفني لاستقبال العام الدراسي الجديد والاستعداد لتحقيق عاما دراسيا منضبطا ، قام الأستاذ محمود عبد الفتاح هديب .


مدير عام إدارة شرق الفيوم التعليمية بإجراء زيارة ميدانية لمتابعة سير الدراسة بثلاثة مدارس ( هوارة المقطع الإعدادية بنات ، ومدرسة الشهيد محمد هاشم محمد الابتدائية ” هوارة المقطع سابقا ” ، ومدرسة منشاة الجزائر للتعليم الأساسي ) .
وحضر ” هديب ” طابور الصباح بمدرسة هوارة المقطع الإعدادية بنات وقام بإلقاء كلمة هنأ فيها الجميع بالعام الدراسي الجديد وحثهم فيها على الانضباط وبذل المزيد من الجهد للنهوض بالعملية التعليمية من أجل وطننا الحبيب مصر ، وشهد تحية العلم مع الطالبات في فناء المدرسة ، وأعرب عن سعادته لمشاركته الطالبات فرحتهن للعام الدراسي الجديد ، داعيا الله عز وجل أن يكون عاما جديدا سعيدا على شعب مصر كله ، وأكد لهم روح الولاء والانتماء للوطن .


وتفقد خلال الزيارة بعض الفصول وأشاد بالجهد المبذول من المعلمين والمعلمات داخل المدرسة .
وفي نهاية الزيارة شكر العاملين بالمدرسة لما رأى من انضباط العاملين فقام بتحيتهم مرتين في بداية اللقاء ونهايته .
كما شملت الجولة الميدانية مدرسة الشهيد محمد هاشم محمد الابتدائية “هوارة المقطع سابقا” وتابع بعض الفصول وقام بتشجيع التلاميذ وتحفيزهم داخل الفصول بهدايا رمزية بسيطة ، وإذا به يحن إلى التدريس ويمسك القلم ويناقش التلاميذ على السبورة 
وفي نهاية الزيارة أكد سيادته على دعمه الكامل لإدارة المدرسة وحثهم على التعاون يدا واحدة داخل المدرسة والتحلي بالقيم والأخلاق التي يدعو إليها كل الأنبياء .
كما تابع أيضا مدرسة ” منشاة الجزائر للتعليم الأساسي ” والتي أكد فيها على تكثيف الإشراف اليومي نظرا لتعدد المراحل بها وتوزيع الأدوار لتخفيف العبء على الإدارة المدرسية مع المتابعة المستمرة ، ومن خلال جولته داخل الفصول أثني على العاملين بالمدرسة ، وأكد على أن العملية التعليمية ليست مقتصرة على التحصيل الدراسي فقط وإنما يجب أن تكون مصحوبة بممارسة الأنشطة التعليمية ، وأن تكون المدرسة بيئة جاذبة للطلاب تسود فيها قيم التعاون والاحترام المتبادل.
وفي نهاية اللقاء طلب من الجميع بذل أقصى الجهد حتى ننهض بمصرنا الحبيبة وتأخذ مكانها بين الدول المتقدمة في التعليم .