
الدورة الزراعية مالها وما عليها…ومقترحات لدعم الفلاح المصري
الدورة الزراعية مالها وما عليها…!!!
كتب / أحمد زاهر
أعلنت الدولة ممثلة في وزارة الزراعة الدورة الزراعية وتعني تحديد مساحات معينة لزراعة محصول معين …حرصا علي مواجهة مشكلة نقص مياه الري الي هنا والموضوع لاغبارعليه.وهذا حقها .
.فتم تقليل مساحات الأرز وزيادة مساحات القطن والذرة بانواعها وغيرها من المحاصيل الصيفية الأخري…
والتزم حوالي 90% من ملاك الأراضي الزراعية والمزارعين بالدورة الزراعية
ولكن واجه الفلاحون عدة مشاكل :
أولها :ارتفاع مستلزمات الانتاج من تقاوي واسمده ومبيدات فقد وصل ثمن شيكارة الكيماوي من يوريا اونترات 250 جنيه
ثانيها :ارتفاع اجر الآلات التي تستخدم في تجهيز الأرض للزراعة من حرث وري وحصاد نتيجة ارتفاع سعر الوقود
ثالثا : بات الفلاح فريسة لشركات الذرة وللتجار يتحكمون فيه كما يشاءون في اسعار الذرة وغيرها من المحاصيل
…….فلماذا لايوجدشركة للمحاصيل والغلال حكوميه ..علي غرار صوامع القمح ..تشتري من الفلاح منتجاته الزراعية من ذرة وقطن وفول صويا ولب وغيرها من المحاصيل …
وفلاحو مصر يناشدون السيد الرئيس التدخل لإنقاذهم…فما تنتجه الأرض من بعض المحاصيل طبقا لنظام الدورة الزراعبة لايكفي لسداد تكلفة الإنتاج من تقاوي وحرث وري وحصاد ومستلزمات الإنتاج من أسمدة ومبيدات …وما يتبقي منها لايكفي لمواجهة اعباء ومتطلبات الحياة المعيشية من مأكل ومشرب وملبس وعلاج وكهرباء وغاز ومياه شرب ومصروفات تعليم أبنائهم …ويتمنون عليه
أولا أن يخفض مستلزمات الانتاج .
وثانيا : أن يحميهم ينصرهم علي من يشترون محاصيلهم بثمن بخس…وذلك باإنشاء شركات قابضة تشتري المحاصيل الزراعية من الفلاحين باسعار مناسبة تعوضهم تعبعهم وشقاءهم طول العام تحت حر الصيف وبرد وامطار الشتاء