نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

520

# همسات

.                 بقلم

.          محمود  حسن

.        “القراميط”   بين

         الحلال والحرام !

– سمك القرموط يعد من الكائنات المائية المفيدة حيث يمتلك أنسجة وخلايا حيوانية تشكل أجهزته الداخلية وتختلف عن الأنسجة والخلايا النباتية فى عدم قدرتها على اٍستخدام العناصر الحيوية فى عملياتها الحيوية وبالتالى يوفر للجسم المغذيات الضرورية التى قد لا تتوفر فى أنواع الطعام الأخرى مثل النباتات أو البقوليات والحبوب

– لكن يبقى السؤال الاُهم هل اُكل القراميط حلال أم حرام ؟” هذا السؤال يطرحه الكثيرون خاصةً مع ما يُثار حول تغذيتها على النفايات فى قاع الأنهار إذا كان تناول الحيوان للنجاسة أمرًا طارئًا أو لفترة زمنية محددة !! وفى يقينى تعتبر القراميط حلالاً عندما تنمو في بيئة صحية ومياه نظيفة حيث يجب أن تكون خالية من أى تلوث أو نجاسة تؤثر على الأسماك !! فى هذه الحالة لا يوجد مانع من تناولها خاصة واُن الأصل فى تناول الأسماك هو أنها حلال بشرط ألا تضر بصحة الإنسان كما قال النبى
صلى الله عليه وسلم : «لا ضرر ولا ضرار». ومع ذلك قد يكون من الصعب معرفة ما إذا كانت القراميط تعيش في مياه غير نظيفة وقد اٍتفق عدد من العلماء على أن كل ما يوجد فى البحار والأنهار حلال ولا يوجد فيه اُى حُرمة فقد سُئل النبي عن البحر بما فى ذلك المياه المالحة والعذبة فقال : “هو الطهور ماؤه الحل ميتته”. وبالتالى فإن جميع الكائنات البحرية تُعتبر حلالاً سواء كانت حية أو ميتة الاُمر الذى يعنى أن القراميط تُعتبر حلالاً إذا خرجت من مياه نظيفة لكن يفضل اٍختيار القراميط ذات الألوان الفاتحة أو الفضية مع زعانف وردية ويلزم الابتعاد تمامًا عن الأنواع ذات اللّون الأسود حيث تشير هذه الألوان غالبًا إلى أنها تربت فى المصارف كُلما كان لون السمكة أغمق زادت اٍحتمالية تربيتها فى مياه غير نظيفة .

– الاُصل يجب أن يكون بطن القرموط أبيضًا ناصعًا وينبغى تجنب شراء الأنواع ذات البطن الرمادية أو البنية كما
يجب تنظيف السمكة جيدًا والتخلص من أحشائها ورأسها تمامًا ثم تقطيعها إلى قطع متوسطة وطهيها جيدًا إمّا على النار أو فى الفرن وذلك لضمان عدم وجود أىّ طفيليات حية وهذه النصيحة تنطبق على جميع أنواع الأسماك لتفادى مخاطر الطفيليات الداخلية ،،

قد يعجبك ايضا