نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

353

# همسات

.                 بقلم

 .          محمود  حسن

 اٍسماعيل فريد محافظ عظيم ظلمته السياسة!!

–  اللواء اٍسماعيل فريد اُحد الضباط الاُحرار واُول محافظ للدقهلية بعد اٍنشاء وزارة الحكم المحلى عام ١٩٦٠ يعد من اُبرز المحافظين الذين تعاقبوا على حكم الدقهلية فى تاريخها الحديث حيث  قدم الكثير والكثير لشعبها على مدى خمس سنوات فى الفترة من عام ١٩٦٠ حتى عام ١٩٦٥ ومن أهم إنجازاته اٍنشاء اُول مصيف لاُبناء المحافظة على البحر المتوسط وهو مصيف جمصة بقرض من هيئة قناة السويس  وكان موقعه مجرد رمال بجوار قرية جمصة البلد التابعة لدمياط  كما أنشاُ شارع الجيش مكان ترعة المنصورية بعد ردمها واُصبح المدخل الرئيسى للمحافظة للقادم من القاهرة كما أشرف على بناء مبنى ديوان محافظة الدقهلية الحالى العتيق  الذي استغرق بناؤه ٦ سنوات  كما أنشأ جامع النصر في وسط الجزيرة  كأشهر جوامع المنصورة وأنشا اُيضا قصر ثقافة المنصورة مكان حديقة فريال ولكن تأخر افتتاحه عشرين سنة و أنشأ حديقة الهابى لاند لتكون بديلا عن حديقة فريال والتى تحولت فى عهد المحافظ السابق اُيمن مختار اٍلى كتل خرسانية ليحرم عامة الاُسر منها !!! .

– كما أنشأ المحافظ اسماعيل فريد شارع بنك مصر بعد اُن كان مجرد حارة اسمها الخوخة واُنشاُ ميدانا فى شارع السكة الجديدة لربطها بالشوارع الفرعية الاُخرى وفى عهده اُيضا تم اٍنشاء المشاية السفلية على النيل مخصصة للمشاه فقط وليست للسيارات كما هو الحال الاُن وكانت ممتدة من قصر الثقافة حتى كوبري طلخا.و كما قام بنقل مقابر المنصورة من مكانها فى نهاية شارع بورسعيد الى شارع سندوب لينشئ مكانها مقر نادي المنصورة الرياضى الحالي عام 1962 ليكون بديلا عن النادى الملكى الذى اُقيمت على اُرضه كلية طب المنصورة الحالية .

– محافظ الانجازات اللواء اسماعيل فريد هو الذي أنشأ شارع الجلاء ورصفه بعد اُن كان مجرد ترعة مردومة محاطة بأراضي زراعية وعزب عشوائية تحوى اللصوص والخارجين عن القانون كما أشرف على بناء ستاد المنصورة الرياضي ليكون أول إستاد رياضي بالدقهلية يخدم اُبناءها كما  خصص مساحة ضخمة من الأرض الزراعية لبناء المعهدين  الصناعي والزراعي بمنحة من اليونسكو ليتحولان فيما بعد لكليتى الهندسة والزراعة وكنواه لجامعة المنصورة الوليدة كما أنشأ فرقة المنصورة المسرحية صاحبة التاريخ العظيم وأحيا مسرح المنصورة القومي بعد أن ظل مغلقا لمدة عشرين عاما ويستخدم كجراج للمطافي!! .

–  ورغم اُن الانجازات التى ذكرناها ماهى اٍلّاجزء ضئيل من كثير جدا وظلت حديث الناس فى الصباح والمساء لسنوات طويلة ولكن الرجل تعرض لحملة شعواء من جانب اُثرياء المدينة واُصحاب المصالح المشبوهة ضد الرجل وتصدى لها بكل قوة اٍلا اُن القيدة السياسية فى ذلك الوقت كان لها راُيا اخر وقررت نقله عام 1965 وسط حالة من الحزن والغضب من الاُهالى الشرفاء وظلت المحافظة بلا محافظ لمدة عامين حتى جاء محافظ آخر شاب اًخر هو عبد الفتاح على اُحمد .. وللحديث بقية ،،

قد يعجبك ايضا