نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

رموز نسائيه طالبت بحقوق المرأة.. (من سلسله مقالات رموز نسائيه أثرت فى المجتمع )

690

 

 بقلم هبه يسري

سميره موسي علمها قام بقتلها

حلم لم يكتمل سميره موسي دخلت الكليه بعد موافقه والدها بصعوبه حبهافى التعليم والابتكار جعل منها

ذكرى فى التاريخ

هناك نساء لهم دور كبير فى مجتمعنا هناك نساء رحلت عن عالمنا ولم ترحل فى تاريخنا لهم بصمه

فى كل إمرأه..

*سميرة موسى*

ولدت في قرية سنبو الكبرى مركز زفتى بـمحافظة الغربية، وهي أول عالمة ذرة مصرية، وأول معيدة

في كلية العلوم بـجامعة فؤاد الأول؛ جامعة القاهرة حاليا.

 

حصلت سميرة موسى على بكالوريوس العلوم، وكانت الأولى على دفعتها، فعُينت معيدة بكلية العلوم،

وذلك بفضل جهود د/مصطفي مشرفة الذي دافع عن تعيينها بشدة، وتجاهل احتجاجات الأساتذة

الأجانب.

 

حصلت على شهادة الماجستير في موضوع التواصل الحراري للغازات.

سافرت في بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي، وحصلت على الدكتوراة في الأشعة السينية

وتأثيرها على المواد المختلفة..

أنجزت الرسالة في عام وخمسة أشهر، وقضت السنة الثانية في أبحاث متصلة توصلت من خلالها إلى

معادلة هامة (لم تلق قبولا في العالم الغربي آنذاك) تُمكن من تفتيت المعادن الرخيصة مثل النحاس، ومن

ثم صناعة القنبلة الذرية من مواد قد تكون في متناول الجميع، ولكن لم تدون الكتب العلمية العربية

الأبحاث التي توصلت إليها د/سميرة موسى.كانت تأمل أن يكون لمصر وللوطن العربي مكان وسط هذا

 

التقدم العلمي الكبير، حيث كانت تؤمن بأن زيادة ملكية السلاح النووي يسهم في تحقيق السلام، لأن أي دولة تتبني فكرة السلام لابد وأن تتحدث من موقف قوة. فقد عاصرت ويلات الحرب وتجارب القنبلة

الذرية التي دمرت هيروشيما وناجازاكي في عام 1945، ولفت انتباهها الاهتمام المبكر من إسرائيل

بامتلاك أسلحة الدمار الشامل وسعيها للانفراد بالتسلح النووي في المنطقة.

 

قامت بتأسيس هيئة الطاقة الذرية بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان الدولة الإسرائيلية عام 1948. كما

حرصت على إيفاد البعثات للتخصص في علوم الذرة، فكانت دعواتها المتكررة إلى أهمية التسلح

النووي، ومجاراة هذا المد العلمي المتنامي. كما نظمت مؤتمر الذرة من أجل السلام الذي استضافته كلية

العلوم، وشارك فيه عدد كبير من علماء العالم…

 

كانت تأمل أن تسخر الذرة لخير الإنسان، وتقتحم مجال العلاج الطبي، حيث كانت تقول:

 

«أمنيتي أن يكون علاج السرطان بالذرة مثل الأسبرين.»

كما كانت عضوا في كثير من اللجان العلمية المتخصصة، وعلى رأسها “لجنة الطاقة والوقاية من القنبلة

الذرية” التي شكلتها وزارة الصحة المصرية.

استجابت الدكتورة سميرة إلى دعوة للسفر إلى الولايات المتحدة في عام 1952، حيث أُتيحت لها

الفرصة لإجراء أبحاث في معامل جامعة سانت لويس بولاية ميسوري الأمريكية، وتلقت عروضا للبقاء

هناك لكنها رفضت. وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في

5 أغسطس، وفي طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة، لتصطدم بسيارتها بقوة،

وتلقي بها في واد عميق. وقد تمكن سائق السيارة – زميلها الهندي الذي كان يحضر الدكتوراه – من

النجاة، حيث قفز من السيارة، واختفي إلى الأبد.

أوضحت التحريات أن السائق كان يحمل اسما مستعارا، وأن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لاصطحابها.

وقد كانت سميرة موسى تقول لوالدها في رسائلها:

 

«لو كان في مصر معمل مثل المعامل الموجودة هنا كنت أستطيع أن أصنع أشياء كثيرة.»

 

ومن هنا 👆🏻ندرك ان سميره موسي كانت مخلصه لوطنها كانت تسخر جهودها لخدمه وطنها..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏سيلفي‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏
قد يعجبك ايضا