نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

160

عودة       البرلمانى     “النائب

الوحش” مسعد لطفى نائب

طلخا  السابق   من   السويد

بعد رحلة متابعة علاجية لدى

البروفيسير               العالمى

تتماتيسون  جراح  اُورام  المخ

بقلم : محمود  حسن

عاد  مؤخرا  بسلامة   الله   اٍلى  اُرض

الوطن     “النائب    الوحش”    مسعد

لطفى  عضو  مجلس  النواب السابق

عن دائرة طلخا  من دولة السويد بعد

رحلة متابعة  علاجية  لدى  البروفيسير

العالمى   “تتماتيسون”    جراح    المخ

والاُعصاب  الشهير  ولم يكن غريبا اُن

تتحول    الاحتفالية    العائلية      التى

اٌقامتها  مؤخرا عائلة لطفى المرسى 

اٌعرق   عائلات   طلخا  اٍحتفاءا  بعودة

كبيرها   البار  الرمز   والتارخ   البرلمانى

الذى   اُطلق   عليه   الرئيس    الراحل

حسنى مبارك “النائب  الوحش” عندما

قاطعه واٌصرَ  على عرض مطالب اُبناء

دائرته   طلخا  اٌمام  الرئيس   فى اُحد

اٍجتماعات    الهيئة   البرلمانية    للحزب

الوطنى ومن بعدها ظل  ينادى عليه

الدكتور  فتحى سرور  رئيس  المجلس

بالنائب    ” الوحش”    طوال     الدورة

البرلمانية   مازحا   باُن  هذا  اللقب قد

صدر  به  قرار   جمهورى   من  الرئيس

مبارك   شخصيا .

– النائب    مسعد    لطفى    المرسى

يعشق العمل العام  والتطوعى  منذ

نعومة اُصابعه وتلمس هموم الناس

مبكرا  وساهم  فى  اٍزالتها   وتطبيب

جراحهم  فى  صمت   وصبر  من  خلال

مؤسسة     اُوركيدا     الخيرية     التى

يمتلكها  وساهم  بشكل فعال  فى

حلً الكثير من مشاكل الناس ساعده

فى  ذلك  شقيقه  الاُصغر  المحاسب

محمد   لطفى   رجل   الاُعمال وعضو

مجلس  محلى  المحافظة   من  خلال

شبكة  العلاقات  العامة   العنكبوتية

الواسعة  التى تربطهما  بكبار وصغار

المسئولين   بالجهاز   الادارى   للدولة

مما  جعل  اُبناء  دائرة  طلخا  ومحبيه

يضغطون  عليه  ليكون  نائبهم مدى

الحياة  اُو بالدفع   بشقيقه    ورفيقه

محمد لطفى النشط ليكمل المسيرة

بعد اٌن حققا معا الكثير من الانجازات

غير  المسبوقة  فى مختلف المجالات

لاينكرها  اٍلا  كل  حاقد  اُو  جاهل .

– النائب     مسعد     لطفى      اٍضطر

للاٍكتفاء  بدورة  واحدة   كنائب   بناءَا

على  نصيحة  الاٌطباء  برغم   شعبيته

الجارفة   بسبب   اٍجراءه  عدة  عمليات

جراحية  دقيقة  فى داخل وخارج البلاد

ورغم ذلك  مازال هو  وشقيقه محمد

لطفى  يمارسان   العمل  العام   قدر

اٍستطاعتهما  لارضاء  الاٌهالى  واٌبناء

الدائرة  الذين يعتبرونهما  رمزا للوفاء

والعطاء    ونموذجا  يحتذى  به  لدى

الشباب  فى العمل العام  وبالاُفعال

وليس   بالاُقوال ،،،

قد يعجبك ايضا