ظاهرة سيطرة 15 مليون من الكلاب الضالة على شوارع المحافظات المصرية .. تريد حلا !!
بقلم : محمود حسن
– تمثل زيادة أعداد الكلاب الضالة فى شوارع مصر المحروسة التى تقدرها مصادر بوزارة الزراعة بنحو 15 مليون كلب ضال يجوبون الشوارع متسببين مشاكل كبيرة للمواطنين وتشير التقارير اٍلى أن نحو مليون مواطن قد تعرضوا لحالات عقر أو هجوم من كلاب سواء كانت ضالة أو مملوكة لأشخاص فى مناطق مختلفة من أنحاء الجمهورية خلال العام الاُخيرة الأمر الذى دفع مجلس النواب إلى عقد جلسة خاصة داخل لجنة الإدارة المحلية لمناقشة هذه القضية منذ عدة أشهر !

– خبراء الطب البيطرى والبيئة يؤكدون أن حلّ تلك المُشكلة يبدأ من إجراء حصر دقيق لأعداد الكلاب بالشوارع ثم تحديد طريقة لخفض اُعدادها اٍلى 7 مليون كلب فقط بما يتوائم مع البيئة للحفاظ على التنوع البيولوجى من الكلاب والقطط والفئران وغيرهم لاُنه فى حال اٍنخفاض أعداد الكلاب عن المعدلات الطبيعية يؤدى لانتشار الثعالب والذئاب والكلاب وتتكاثر من الحيوانات البرية ما ينتج عنها حيوانات غريبة الشكل والطباع مثل “السلعوة” وغيرها !! .

– اٍختلفت الاًراء حول كيفية معالجة هذه المشكلة الخطيرة حيث يرى البعض اُن الحل يكمن فى اٍبادة تلك الحيوانات سواء بالخرطوش اُو السم مثلما كان يتم التعامل معها فى الماضى مما أثار موجة من الانتقادات عن أوضاع حقوق الحيوان فى مصر الرافضة لإبادة الكلاب الضالة من خلال قتلها عن طريق السم اُو الخرطوش مثلما كان يتم التعامل معها فى الماضى تحت دعاوى “حقوق الحيوان” بينما ترى بعض الجهات الرسمية الاُخرى اُن العلاج يكمن بإجراء عمليات تحصين وترقيم لتلك الحيوانات وخصيها لمنع التكاثر والحمل !!! .
– فى محافظة الدقهلية باتت تلك الظاهرة الخطرة تمثل صداعا فى راُس المواطنين فى القرى والمدن ولا سيما فى المناطق الشعبية باُطراف المدن كما هو الحال بمدينة المنصورة حيث يعانى سكان مناطق جديلة وكفر بدماص وعزبة عقل وغيرها من اٍنتشار ظاهرة الكلاب والقطط الضالة بشكل كبير جدًا مما يسبب لهم الذعر والخوف .

– الاُهالى قدموا العديد من الشكاوى والاستغاثات لكبار المسؤولين المعنيين وفى المقدمة منهم المحافظ اللواء طارق مرزوق للحدّ من انتشار تلك الظاهرة الخطرة وسيطرة قطيع الكلاب الضالة على الشوارع والطرق الجانبية وتسبب فى إيذاء المواطنين واٍزعاجهم من جراء ضوضاء نباحهم خاصة فى فترة الليل المتأخرة والساعات الأولى من الصباح الباكر أثناء ذهاب المواطنين لأشغالهم والأطفال إلى مدارسهم .
واٍنا لمنتظرون ،،،