نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

373

قمة ثلاثية ناجحة

بقلم : حسن اُبوالفرح

– تفاعلت بالإعجاب و الفخار مع اُحداث الزيارة المفاجئة لفخامة الرئيس السيسى مصطحبا ضيف مصر الكبير رئيس فرنسا فور اذاعته على شاشات التليفزيونات ..التاريخ يعيد نفسه ليثبت اُصالة المصريين  واٍصطفافهم خلف الجيش و قائده الفذ
فاصحطاب فخامة الرئيس السيسى للرئيس الفرنسى لقلب قاهرة المعز بالحى الشعبى بالجمالية و خان الخليلى و شارع المعز ترجلا على الاقدام ماهى اٍلّا دلالة ورسالة واضحة للعالم اُجمع تعكس اُصالة شعب حرّ اُدمن الانتصارات ويرفض الانكسارات !!! ..
رسالة تؤكد حماية الله لقائد اُجمع عليه شعبه .. نعم هى مخاطرة كبيرة اُن يترجل فخامة الرئيس على قدميه بين اُزقة و حوارى منطقة شعبية و معه رئيس دولة اُوربية بحجم فرنسا رغم حالة العداء والتحرشات من جانب قوى الشر وتنديدها بمواقف مصر و بطلها  الذى خرج من رحم اُعرق جيوش العالم متسلحا بقلب جسور عقيدته الشجاعة و الاقدام ..العالم اُجمع شهد وسمع هدير اُصوات الشعب الملتحمة والمتناغمة مع القائد تنادى عليه و تهتف له من قلوبها بالنصر و الفخر ..
ومهما كانت قوة الحراسة الشخصية المكلفة بتأمين و سلامة فخامة الرئيس و مهما كان عدد اُفرادها حول سيادته و حول ضيفه الكبير لم يكن يجرؤ اُن يتجول بكل تلك الحرية بين كل هذه الكثافة السكانية لولا انه مطمئن ويثق فى وعى الشعب و الجماهير التى زحفت اليه و طوقته بالحب و عانقته و شدت على يديه من مسافة صفر لم تمنعهم عنه حراسته !! فالرسالة ليست دعاية للسياحة و لا للنزهة و التريض كما قد يفهم البعض و إن كان ذلك نتيجة ايضا للزيارة التى وضحت على وجه ضيف مصر الرئيس الفرنسى و هنا لابد من الإشادة بالإعلام الهادف الذى نقل للعالم الرسالة كاملة بتجديد اُصالة شعب متلاحم مع جيشه فلا بدّ اُن يكون على اٍستعداد فورى لتلقى إشارة الجهاد واُن يقف كما يقف الرجال .. ومهما كان حجم الغلاء فالشعب يلبى النداء ..مسافة السكة يا ريس الله معك ..
وشعبك ورائك ..
عاشت بلادى ..
عاشت حرة لأولادى و احفادى ..
تحيا مصر .. تحيا مصر ..

حسن ابو الفرح
المنصورة

قد يعجبك ايضا