نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

328

# فى حب مصر

.         بقلم المهندسة :

.        سماح المحمدى

.            مصير   سوريا    بعد

.           حقبة الاُسد المريرة !!

– سوريا الحبيبة تشهد الاُن بداية حقيقية جديدة بعد اٍنتهاء حقبة اُل الاُسد الاستبدادية التى استمرت اُكثر من نصف قرن تابعها العالم وكل عربى  يحب سوريا ذلك البلد صاحب التاريخ والعراقة والجمال بلد تمزقت إلى أشلاء بفعل تصارع دنىء بين جيوش استعمارية ومليشيات تعمل بالوكالة لحساب الغرب والشرق وحولت هذا البلد الاًمن اٍلى  ساحه قتال لكل من هبّ ودبّ من الطامعين ونتطلع اُن يكون مايحدث حاليا بعد اٍزاحة نظام الاُسد بداية جديدة ونهاية لسنوات وعقود شهدتها سوريا من حرب وتشرد وتشتيت والوقوف فى صف واحد ضد التدخلات الاُجنبية والعودة اٍلى الحضن العربى عبر اٍنتخابات حرة ونزيهة مباشرة .

– اننى كمواطنة مصرية عروبية لا اُخفى مخاوفى من اُن يتصدر المشهد فى سوريا الشقيقة فى المرحلة القادمة جماعات متطرفة يقودها هذا الجولانى الذى هذب لحيته وتعلم فن الحوار مؤهلا نفسه ليصبح رئيس لسوريا وهو إرهابى العقيده هو ومن يموله ويساعده من الجماعات المتشددة اُو الساحرة العجوز اُمريكا ومعها طاولة من المستعمرين يقفون فى الصفوف الخلفية فى مقدمتهم إسرائيل ومعها تركيا خاصة بعد اُن توارت روسيا مؤخرا عن المشهد هى وإيران فاللعبة مازالت بها مفاجاُت سابقة التجهيز ليبدأ كل فريق منهم يدخل لحلبهة الصراع على السلطة ومايشاهده الشعب السورى الاُن ماهى اٍلا رمال لتلك الحلبة اٍرجعوا لمشهد تقاتل الاسود من يفوز منهم على الاخر يترك المجال للضباع أن تأكل جسد الخاسر ليصبح عبره أمام من يحاول أن يقف أمامه مرة اخرى هذا المشهد مع الفارق أن الصراع بين ضباع دموية وللاسف سيكون الضحية هو الشعب السورى المغيب الان تحت شعار فرحة طال اٍنتظارها بازاحة هذا النظام الدموى القمعى ليترك المجال اُمام نظام إرهابى بمعنى الكلمة تلقى تدريباته وخططه بالقاعدة وداعش وغيرها من طيور الظلام الماحية لكل ما هو حضارى فكل من يرى المشهد جيدا الاًن على الساحة السورية تنتابه حالة من الخوف والهلع تبكى ملىء الجفون من المستقبل الغامض الذى ينتظر المنطقة العربية جمعاء !!! .

– اُكرر ياسادة مرة اُخرى وفقا لقناعتى الشخصية أن كل من يحتمى بغير جيش وطنه يلقى نفس المصير المظلم من الانهيار والضياع !! فل نقف هنا أمام الصراع الدائر حاليا بين معسكر الشر الذى تقوده اُمريكا وتوابعها فى غزة ولبنان وإيران وغيرها اٍلا مقدمة لصفقة القرن وشرق اُوسط جديد تتزعمه اسرائيل كما اُلن مؤخرا السفاح الدموى الاسرائيلى نتنياهو لتحقيق مأرب وحلم إسرائيل القديم الجديد من النهر للبحر أن مايحدث الان على الساحة العربية اُمر متوقع وليس مفاجاُة لكنه تأجل لكى يتم تنفيذه على يد مليشيات اٍرهابيه ترتدى ثوب العقل  والفضيلة والدين لايقاع الشعوب بحجة تحرير الاُقطار من المستبدين والمستعمرين !! وهنا تذكرت قول الله تعالى فى سورة الكهف “ولن تستطيع معى صبرا ” صدق الله العظيم .

– فتوحدوا ياكل المصريين خلف قائدنا وزعيمنا السيسى والجيش المصرى الباسل الذى حما مصر وشعبها عبر التاريخ وحتى الاًن من كل المخططات التى تحاك ضد بلادنا الحبيبة كما يحدث حاليا فى سوريا والعراق وليبيا واليمن والسودان وماخفى اُعظم فلا تنخدعوا بما تشاهدونه الًان من تهليل وزغاريت من جانب البعض فهم اُول من سيصرخون ألما وغدرا وسحقا اٍذا لم يستوعبوا الاُهداف المشبوهة لتلك المخططات !! واعلموا يا مصريين اُيضا أن اٍستراتيجية مصر مع كل الدول التى اُكدها الرئيس السيسى مرارا وتكرارا هى السلام القائم على العدل دون اًى  تفريط بالحقوق ولا الحدود ولا السيادة فهم جميع خطوط حمراء ممنوع الاقتراب منها ولهذا نجحنا فى حماية الدولة والشعب  من شبح الإرهاب الفكرى واخوان الضلال والخراب .

– اُكرر مرة اُخرى أن نعمة الاُمن والامان يحسدنا عليها حاليا كل لاجىء من جميع الجنسيات موجودا على أرض مصرنا الحبيبة  فتحية واجبة لقائدنا وزعيمنا الرئيس الملهم السيسى وجيشنا الوطنى العظيم وشعبنا الطيب الاُصيل ،،

 

قد يعجبك ايضا