نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

445

# همسات

.             بقلم

        محمود  حسن

.        الاٍمارات  العربية  اليوم

– تحتفل دولة الامارات العربية هذه الاُيام بعيد اٍتحادها الْ 53 وعادة تتميز الاحتفالات بهذه المناسبة منذ اٍعلان الاتحاد بين اٍماراتها السبع بالاٍبداع الفنى الذى يبرز جمال الهوية ومسيرة الاتحاد الظافرة بقيادة المؤسس البانى الشيخ زايد اُل نهيان طيب الله ثراه .

– وقد حظيت بحضور اٍحتفالات العام الماضى الصاخبة بدعوة كريمة ضمن وفد اٍعلامى اٍستغرقت اُسبوعان زرت خلالها الاٍمارات السبع واستطعت بتوفيق من الله اُن اُرصد تلك الاحتفالات الابداعية وماتجسده من تراث عريق ورؤية مستدامة للمستقبل عبر ستة رسائل حية سطرتها بقلمى وبمشاعر جياشة تم نشرها فى “بوابة الاُخبار” الاُلكترونية حظيت باٍشادة واسعة من جانب القراء الاُعزاء فى حينها .

– وبهذه المناسبة اُستاُذن القراء الاُعزاء باعادة نشر تلك المقالات مرة اُخرى خلال هذه الاُيام حيث اٍنطلقت اُمس اٍحتفالات تلك الدولة الفتية بعيد الاتحاد الـ 53 فى عرض رسمي أقيم لأول مرة فى مدينة العين “دار الزين”، الحدث جسّد قصة الاتحاد من جذوره العميقة وصولًا إلى تطلعاته المستقبلية وجمع بين الإبداع الفنى والابتكار التقنى ليبرز جمال الهوية الوطنية وروح الانتماء ومسيرة الاتحاد وارتباطها بالطبيعة والاستدامة مستمداً الإلهام من موقع الحفل المميز فى منتزه “جبل حفيت” أحد مواقع التراث العالمى المدرج على قائمة اليونسكو حيث قدّم العرض قصة مُلهمة تُوثق تاريخ الاتحاد وتبرز قيمه التى تمزج بين الفخر الوطنى والابتكار الفنى الذى يعكس روح الإمارات وقيمها .

* الرسالة الاُولى
.       اٍنطباع اُول زيارة

.      الاٍمارات   العربية

بقلم : محمود  حسن

– منذ ثلاثة اُيام جئت زائرا من مصر اٍلى دولة الاٍمارات لاُول مرة بدعوة كريمة فى ذكرى اٍحتفالاتها بعيدها الاتحادى الثانى والخمسين والتى شكلت فى وجدانى كعروبى وحدوى مثلى اُملا بغد مشرق لاُمتنا العربية الخالدة .

– كان المشهد الاُول فى مخيلتى قبل هبوط الطائرة مساء الاُحد الماضى على اُرض الاٍمارات بعد رحلة اٍستغرقت ثلاث ساعات مزدحما بصور كثيرة وتساؤلات عديدة عن تلك الدولة الساعية للتقدم بخطى سريعة وما تمثله تاُثيرات الشخصية التاريخية للمؤسس البانى الشيخ زايد طيب الله ثراه .

– وجاءت اٍطلالتى الاُولى فور مغادرتى لاُرض المطار بصحبة اُعز مااُملك من الاُحباب عبر شوارع المدينة الساحرة كانت اُقواس النصر المضيئة على جوانب الطرق حاملة شعارات التهنئة بذكرى الاتحاد واُشجار النخيل المضاءة باُعلام الدولة الفتية ترفرف فى كل مكان اٍحتفالا “بعرس” الاتحاد الثانى والخمسين رغم حالة الحداد الرسمية لوفاة اُمير الكويت المفدى
.. وللحديث بقية انتظرونا ،،،

قد يعجبك ايضا