نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

173

# كلمتين وقلب

بقلم : سماح  المحمدى

 

          اُنشودة   مصرية

–  منذ فتره والمصريين يتعلقون بأحلام وامال كثيره وكل مواطن يحلم بحلم يختلف عن غيره ويطلب تحقيقه من الله ثم من الرئيس السيسى الذى هو لكل مواطن الاب والاخ والمسئول عنا ….اختلفت الاحلام اٍما وراء انخفاض الأسعار أو مزيد من الخدمات الاساسيه أو ترقيه او سفر لتحسين الدخل ….والكل لا يفكر سوى كيف يحقق ذلك وكيف تساعده الحكومه ….ومن الاخر …..ماذا قدمت له الدوله؟ وماذا ستفعل لتوفر له المعيشه المناسبه والكل يختلف بدرجات كثيره على ضوء طموحه وأحلامه مع توقعات تصادمت مع الواقع ……كل هذا يرصده الرئيس السيسى والذى يحب أن يوفر لكل المواطنين كل ما يطمحون اليه بشتى مراحل حياتهم حتى ذو الهمم اهتم بهم ووفر لهم فعاليات كثيره …يقابلهم ويلبى طلباتهم ويحرص على الاهتمام بهم حقا لك بقلوبنا كل التقدير ايها الرئيس لما لديك من معان الرحمه والإنسانية فاكتسبت قلوبنا قبل عقولنا.

–  هنا جاءت اخبار عن استقاله حكومه دكتور مصطفى مدبولى وتكليف الرئيس السيسى له بتشكيل حكومة جديدة… صمت الكل …واختلفت ردود الأفعال ….بين متعجب وموافق ورافض …..لكن جاء التكليف بأهداف واضحه مبنيه على رؤيه وأهداف ذو استراتيجيات وخطط لتنفيذها ومتابعه جاده لها على ضوء عالم متغير الأحداث ومتسارع الوتيره وكله هذا لتحقق رغبات المواطنين فى ظل استقراراقتصادى واجتماعى..الحكومه كان لها الكثير وعليها بعض المخاوف ….لكن احقاقا للحق أن الحكومه واجهت تحديات عالميه صعبة مثل ازمه كرونا وحرب روسيا وأوكرانيا لتصل إلى حرب غزه وإسرائيل مع ملفات اُخرى  مطروحه كثيره وأزمات قامت بمواجهاتها الحكومه ونجحت بنسبه كبيره فى حلها لكن احساس المواطن البسيط لا يدرك أن النجاح من خلال توفير ابسط مطالبه من السلع الاساسيه والخدمات والمعيشة المناسبه له ولأسرته !! .

–   دعنا نتذكر أن خلال السنوات الماضيه كانت مصر تعيد بناء نفسها داخليا وخارجيا …وتطلب الأمر منها أن تواجه الكثير والكثير وهذا قد لا يدركه رجل الشارع بالطبع ولكن يدركه المسئول ……ولا ننسى ملف حياه كريمه التى تعد اهم مشروع قومى فى العصر الحديث والصوره البصريه التى غيرت بها شكل الريف المصرى وإعاد لها جماله واُشعرت المواطنين أن الدوله ركزت كل طاقتها فى خدمتهم .. وزاد الحمل سياده الرئيس وكلنا نعرف أن الأب عبدالفتاح السيسي سيتحمل طلبات أبناء شعبه واُيضا طموح الاجيال القادمه ..واُعلم أن مسئوليتك عظيمه وضخمه …لكنى على ثقه أن من واجه الإرهاب وقضى عليه واُعاد بناء مصر فهو قادر اُيضا على مواجهه تحديات اُكبر واُكبر …. اٍن مصر تعيش فى قلب الرئيس ونحن به اُيضا ….دعنا ندعو الله أن يوفق الدكتور مصطفى مدبولى ويشكل حكومه تعيش بين الناس وتفكر فى حلول غير تقليديه للخروج من الأزمات التى تواجهنا.. وقد اٍتفق الكل على أن الدكتور مدبولى رجلا مخلصا ووطنى حتى النخاع  وعلى قدر كبير من الكفاءه لتحمل مسئوليه مرحله صعبة أخرى .. وكلنا معه وأن ثقه الرئيس السيسى دوما فى محلها …. فبصيرتك سياده الرئيس طالما حمت مصر من الوقوع فى أزمات وتحديات كثيره … فهيا نرفع اكفة الدعاء راجين أن يحمى الله مصر قياده وجيشا وشعبا……واكرر أن مصر والمصريين فى رباط الى يوم القيامه لانهم اُنشوده مصريه كانت وستظل تعلو وتعلو فى كل مكان وزمان ..
فمصر وناسها……ارض الخير والرخاء.

 

 

قد يعجبك ايضا