نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

كلمتين وقلب ( كود النفاق )

102

بقلم : سماح المحمدى

شاهدت فيلم

” أرض النفاق” الذي تم إخراجه عام 1968م بطوله الراحل فؤاد المهندس عن قصة الاديب الكبير يوسف السباعي الذي كتبها عام 1949 والتي وضحت مراحل تحول اٍنسان بسيط ذو مباديء وقيم الي اٍنسان بلا مبادئ ولا قيم ، من خلال تناوله لاقراص تجعله منافقا ، فترك بساطته وأخلاقه وامتهن النفاق حتى تدرج في المناصب ورضي رؤساؤه عنه حتي أصبح كارها لنفسه ، هنا قرر أن يتخلا عن النفاق ويرجع انسانا مرة اخري !!

…….وهنا حرص يوسف السباعي على اٌن يختم قصته على أن النفاق ليس له نهاية ……واهدي الكاتب الرواية لنفسه لكى يكرمها وحتي لا يتهم بالنفاق .

 

هذه القصة لا تنتهي بنهاية الزمن الذي تطرقت له ، فمازلنا نعيش بكود النفاق ، ذات بعض الشفرات والكلمات السرية كالاٌنانية والكذب وحب الذات ، لحد انك تقتل طموح من يعدو علي ظل افكارك !! …..هنا اٌدركت أننا مهما مرت علينا أزمان ، هناك بعض الاشياء التى لا تموت مع الوقت ، وللاٌسف أصبحت منتشرة ، منتشره …..كيف تمتهن النفاق ؟وكيف يكون لديك القدرة لاختراق الحواجز للوصول لهدفك بطرق غير أخلاقية ؟! …… للاسف البعض يظنها شطار وفهلوة ، والبعض الاخر يعتقد أنها من متطلبات العصر ، وآخرون يعتبرون النفاق حقا أصيلا لهم ، ليصلوا لما يريدونه حتي ولو كان علي حساب تدمير غيرهم !!

 

……هكذا أصبح بعضنا ضباعا في ثوب بشر ، وعندما

نرجع لأعظم قصص العدل وهي قصة سيدنا يوسف عليه السلام …حاول اخوته قتله …..الي نهايو القصة ليصل أن يظهر الله براءته ، ويعود لأحضان والده سيدنا يعقوب الذي لم يفقد إيمانه أن ابنه سوف يعود !!…..لماذا نقتل بدم بارد كل من يريد أن يجتهد ومن يعيش من أجل طموحه !! اٌيهما اٌفضل ثوب الحقيقة اٌم رداء النفاق اللامع ؟! … لقد اٍنهزمت كورونا وكافة أمراض الدنيا أمام بعض الأمراض النفسية!!• ..اٍنه الحقد والنفاق ….دعنا نرجع لقول الله تعالي ….أن الله لا يغير ما بقوم مالم يغيروا ما بانفسهم.. لماذا لا نعيش ونجعل غيرنا يعيش ؟ ……لماذا نتلذذ بتعب من يعمل ويبذل الجهد في عمله؟ .. لماذا نحارب صاحب المبداٌ ؟ … دعنا نخلع ثوب الضباع ونرجع مرة اٌخري بشرا فقط داخل انسانيتنا ..لن يأخذ أحد رزق أحد لاٌنها مكتوبة عند رب العالمين…..لن تاخذ الا ما هو كتب لك مهما حاولت …. ثق فى عدالة الله …السعي في العمل وليس الاتكال علي العباد ..توكل علي الله ولا تتواكل !!

امتهن زراعة الخير …وقتها تحصد الخير….. وما جزاء الاحسان الا الاحسان … دعوة للخير……. كن بئر خير ….حتما سترتوي منه ،،،،

قد يعجبك ايضا