
ومر العقد على اكذوبة الربيع العربي…. فهل تعلمنا الدرس!!!
ومر العقد على اكذوبة الربيع العربي….
فهل تعلمنا الدرس!!!
____________________
ومرت السنوات العشر على أحداث يناير الفوضوية التي تعرضت لها مصر والمنطقة العربية التي سادت فيها فوضى عاتية وصفوها بالربيع العربي والذى اثبتت الايام انه كان الجحيم العربي الذي ترك عواقب مأساوية وخيمة علي مستقبل شعوب المنطقة… عشر سنوات دفعت خلالها الدول العربية ثمنا فادحآ فسقطت دول وقتلت شعوب وهدمت جيوش وانتشرت الجراح الإقليمية في الجسد العربي، وحدها مصر التي نجت من تلك الفوضى العاتية التي وصفتها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندليزا رايس بالفوضي الخلاقة حين أطلقت نداءها من قلب القاهرة لتصل رسالتها للخلايا النائمة لنشر مخطط الفوضى الخلافة والذى لم يكن يستهدف التغيير بل الهدف كان التدمير ووضع مصر ك لقمة سائغة على موائد المتربصين بها والتي كان أمر ما فيها ان سمح المغيبون والخونة للجماعة الإرهابية ان تتمكن من مصر وتصل لسدة الحكم في لحظة اشبه بالكابوس لحظة عماء تاريخي سجل فيها التاريخ أسود صفحة في تاريخ مصر في سنة ادميت فيها القلوب ودمعت العيون سنة قبيحة سرقت منا أخلاقياتنا وطباعنا المتسامحة سرقت منا الأمن والسلام النفسي بل كادت ان تسرق منا الأرض والوطن، وهاهي تمر علينا الذكرى الأليمة من جديد بعد عقد من الزمان لتتزامن مع فوضى الربيع الأمريكي وماصاحبه من مشاهد صادمة كشفت لنا عن زيف شعارات و ادعاءات ماما أمريكا عن الحريات وحقوق الإنسان والحق في التظاهر والشعارات الكاذبة التي صدروها لنا واستجاب لها المغيبين والمأجورين..، فهل شاهد هؤلاءالمغيبون نزول الجيش الأمريكي الي الشوارع واعلان حالة الطوارئ وحظر التجول ، هل تعلم المغيبون انه عندما يتعلق الأمر بحياة الشعوب والدفاع عن الدولة تتراجع كل حجج ومبررات ونظريات الديمقراطية ، هل تعلموا الدرس بأن الجيوش الوطنية هي صمام الأمان للدول والشعوب وان الدول التي انهارت في منطقتنا هي التي تفككت جيوشها وحلت محلها ميليشيات وجماعات متحاربة وإن الدول التي وقفت على اقدامها واستردت مؤسسات الوطن هي التي حافظت على جيوشها، هل ان الأوان للمنبهرين بالديمقراطية الغربية ان يعيدوا حساباتهم ، هل ان الأوان للإعتراف بأنها لم تكن ثورة بل كانت مؤامرة تحت شعارات مزيفة اوهموا بها المغيبون لينالوا من استقرار الوطن ، هل جاء الربيع الأمريكي ليعيد المغيبين حساباتهم ويعرفوا كم كانوا بلهاء ومأجورين حين آمنوا بشعارات حرية التظاهر واستبعاد الجيش وعودته للحدود، هل تعلمنا الدرس و ادركنا حقيقة مؤامرة يناير جيدآ..