نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

مأساة المصريين في منفذ السلوم قصة حقيقية يرويها شواط العيشي

550

مأساة المصريين في منفذ السلوم

كتب شواط العيشي

قصة حقيقيه حدثت أمامي كنت بسمع لحد ما خضت

التجربه

شاب توفي في ليبيا وهو بيعمل ويسعي الي لقمة العيش

فقام اهل الخير بتجميع مبلغ استأجروا سيارة لنقله

واتصلوا بأخر رقم فكان اخر رقم ابوة فوقع صريعا من

هول المفاجأة لانه منذ دقائق كان معه علي التليفون لكي

يطلب من الاب والام ان يدعوله .. فطلب الاب من محدثه

من ليبيا ان يوصله فقط الي منفذ السلوم

لكي يدفن في بلده بجوار امه وابيه وعندم

قاموا اهل الخير بتوصليه داخل الجمرك الليبي

لم يستغرق وقت عشر دقائق وتم

استخراج الجثه فورا وتعاملوا بكل انسانيه

وتعاطف وعندما وصل الي الجمرك المصري

كانت المأساة بكل تفاصيلها

وصلت الجثه الساعه 10 و عشر دقايق ذهب الاب وانا معه

الي بوابة المنفذ لكي ندخل وكانت المفاجأة

تعامل بعدم  اهتمام وعدم مراعاة الاب

المكلوم

و الدموع لم تفارقه من ساعة ما سمع الخبر

فقالو له ان تعليمات عدم دخول الموتي بعد

الساعه 10 وقع الكلام علينا كصاعق

ه و الجثه علي باب المنفذ من ناحية ليبيا والسواق

يريد ان يرجع بلده والجثه معه لانها

في طريقها الى التعفن لانها بقالها يومان و نحن

نترجى فيهم وابو الشاب يقول لظابط

ابوس علي رجلك عايز ادفن ابني وهم لا يوثر

فيهم شئ التعليمات كده ولا اي اهتمام

ولا شعور بالناس واحنا واقفين في البرد لحد

الساعه الواحده والسواق الليبي عايز يرجع

واحنا علي اعصابنا ابوه يقول لظابط ارحم

ظروفي الجثه هترجع ليبيا يقول ماترجع

واحنا مالنا وتم الاتصال من ناحيتي لانقاذ

الموقف تم الاتصال بنواب مطروح مهدي العمده وسليمان فضل

وعملوا اللازم ولم يقصر

احد منهم ومدير الامن ايضا تدخل

لكي تدخل الجثة المنفذ و ترك السواق الليبي وتم

بالفعل ذلك دخول العربيه المصريه

ومعها ابوه لكي يستلمها وكانت الساعه تشير الي

الواحده صباحا وبدأت مأساة اخرى ..

   الساعة تتعدي الساعه 3 و الساعه 4

والكل علي اعصابه والاب يبكي ويقول ارحمونا

ياناس ولا مجيب والمأساة مستمرة لحد

الساعة 12 الظهر فعاودت الاتصال بالنائب

المحترم مهدي العمده الذي انزعج

وقال كيف هذا واتدخل ناس من السلوم بكل قوة في

الموضوع لحد ماتم اخراج الجثة

تخيلو يخلص في الجمرك الليبي في 12 دقيقة و

ننتظر اكثر من 12 ساعه في الجمرك المصري وبالواسطة كمان

تخيلوا المأساة اللي فيها الاب

وكمية القهر والألم والعجز اللي كان فيهم الاب

سؤل هل هذا يرضي رئيس الجمهورية ؟

هل الميت ليس له حرمه عند بلده ؟

نتمني من المسؤلين مراعاة مثل هذه المواقف رحمة بالناس

قد يعجبك ايضا