نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

لم تملك الجراءة على الإعتراف بصدق نظرية المسلمين القرآن المذهل لدكتور جاري ميلر

167

لم تملك الجراءة على الإعتراف بصدق نظرية المسلمين
القرآن المذهل لدكتور جاري ميلر

الاديبة روعة محسن الدندن

من قلب ،، سوريا ،،

يعملون لسنوات لكشف حقيقة علمية وتكرار محاولاتهم إذا فشلوا وكأنهم يملكون ايمانا ويقينا أن القرآن أصدق من محاولاتهم الفاشلة ولا يتسرعون في نشر تلك المحاولات
وعندما يصلون للحقائق ينبهرون بما انجزوه خلال سنوات لوصولهم

 

 

١- يقول د.ميلر :”لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خال من الأخطاء ولكن القرآن على العكس تماما يقول لك لا يوجد أخطاء بل يتحداك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد”

٢- لا يستعرض القرآن أيضا من الأحداث العصيبة التي مرت بالنبي- صلى الله عليه وسلم- مثل وفاة زوجته خديجة أو وفاة بناته وأولاده. بل الأغرب أن الآيات التي نزلت تعقيبا على بعض النكسات في طريق الدعوة ،كانت تبشر بالنصر ،وتلك التي نزلت تعقيبا على الإنتصارات كانت تدعو إلى عدم الإغترار والمزيد من التضحيات والعطاء،
لو كان أحد يؤرخ لسيرته لعظم من شأن الإنتصارات ،وبرر الهزائم ،ولكن القرآن فعل العكس تماما،لأنه لا يؤرخ لفترة تاريخية بقدر مايضع القواعد العامة للعلاقة مع الله والآخرين.

٣- توقف ميلر عند قوله تعالى: ” قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا مابصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد”،مشيرا إلى التجربة التي أجراها أحد الباحثين في جامعة تورنتو عن ” فعالية المناقشة الجماعية” ،وفيها جمع أعدادا مختلفة من المناقشين وقارن النتائج فاكتشف أن أقصى فعالية للنقاش تكون عندما يكون عدد المتحاورين اثنين،وأن الفعالية تقل إذا زاد هذا العدد
صورة للمناظرة التي كانت بينه وبين الشيخ أحمد ديدات رحمه الله

٤- هناك سورة كاملة في القرآن تسمى مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام بما لا توجد سورة بإسم عائشة أو فاطمة،وكذلك فإن عيسى ذكر بالإسم ٢٥ مرة في القرآن في حين أن النبي محمد ذكر ٥ مرات فقط

٥- يرى المنكرون للوحي وللرسالة أن الشياطين هي التي كانت تملي على الرسول ماجاء به ،والقرآن يتحدى : ” وما تنزلت به الشياطين ،وما ينبغي لهم وما يستطيعون” فهل تؤلف الشياطين كتابا ثم تقول لا أستطيع أن أؤلفه ،بل تقول : إذا قرأت هذا الكتاب فتعوذ مني؟

٦- لو كنت في موقف الرسول- صلى الله عليه وسلم – هو وأبي بكر محاصرين في الغار، بحيث لو نظر أحد المشركين تحت قدميه لرآهما ،ألن يكون الرد الطبيعي على خوف أبي بكر: هو من مثل( دعنا نبحث عن باب خلفي ) أو( أصمت تماما كي لا يسمعك أحد) ولكن الرسول- صلى الله عليه وسلم- قال بهدوء :” لا تحزن إن الله معنا”،”الله معنا ولن يضيعنا”. هل هذه عقلية كذاب أو مخادع، أم عقلية نبي ورسول يثق بعناية الله له؟

٧- نزلت سورة المسد قبل وفاة أبي لهب بعشر سنوت.وكان أمامه ٣٦٥× ١٠ = ٣٦٥٠ فرصة لإثبات أن هذا الكتاب وهم، ولكن ماهذا التحدي ؟ لم يسلم أبو لهب ولو بالتظاهر ،وظلت الآيات تتلى حتى اليوم، كيف يكون الرسول واثقا خلال عشر سنوات أن ما لديه حق، لو لم يكن أنه وحي من الله؟

٨- وتعليقا على قوله ” ما كنت تعلمها أنت ولا قومك” تعقيبا على بعض القصص القرآني، يقول ميلر :” لا يوجد كتاب من الكتب الدينية المقدسة يتكلم بهذا الأسلوب، إنه يمد القارئ بالمعلومة ثم يقول له هذه معلومة جديدة!!! هذا تحدي لا مثيل له ؟ ماذا لو كذبه أهل مكة – ولو بالإدعاء- فقالوا: كذبت كنا نعرف هذا من قبل. ماذا لو كذبه أحد من الباحثين بعد ذلك مدعيا أن هذه المعلومات كانت معروفة من قبل؟ ولكن كل ذلك لم يحدث.

وأخيرا يشير د.ميلر إلى ما ورد في الموسوعة الكاثوليكية الجديدة تحت موضوع (القرآن) ،وكيف أنها رغم تعدد الدراسات والمحاولات للغمز في صدق الوحي القرآني ،( مثل أنه خيالات مريض أو نفث شياطين، أو كان يعلمه بشر،أو وقع على كتاب قديم، …الخ) إلا أنها انتهت إلى :” عبر القرون ظهرت نظريات كثيرة حول مصدر القرآن إلا أن من هذه النظريات لا يمكن أن يعتد به من رجل عاقل ،ويقول د.ميلر ” إن الكنيسة التي كان بودها أن تتبنى إحدى هذه النظريات التي تنفي صدق الوحي لم يسعها إلا أن ترفض كل هذه النظريات، ولكنها لم تملك الجراءة على الإعتراف بصدق نظرية المسلمين

قد يعجبك ايضا