
لمن يهمه الأمر مازلت سرسنا تنزف أغيثونا
لمن يهمه الأمر مازلت سرسنا تنزف أغيثونا
……………………………………
كتب/ محمود الشريف 
نعم هذه هي الحقيقة التي لا تُخفي عن أحد أنها قرية سرسنا التابعة لمركز طامية محافظة الفيوم
هذه القرية تنزف إلمآ مما حدث ومازال يحدث بها من إهمال في كل شئ ماذا يريدون من أهلها ؟
ماذا ينتظرون من شبابها ؟
هل يريدون سخط أهلها علي الدولة ؟
هل يريدون أن ينجرف شبابها إلي البؤر الإرهابية أو المخدرات أو السرقة ؟
أم يريدون منهم الإنتحار أمام أبوابهم التي أُغلقت في وجوههم ؟
أريد الإجابة علي أسئلتي
نعم أريد الإجابة عن قرية تموت علي أعتاب مكاتبهم ولا أحد منهم ينظر إليها أو يذهب إليها ليرى مافيهاوما يُعانيه أهلُها ..
بالله عليكم ماذا أنتم صانعون بنا ؟
( الصرف الصحي )
الصرف الصحي بالقرية منذ أن توقف في يناير ٢٠١١ حتي الأن ونحن نطرق جميع الأبواب وكلها وعود كالسراب لا نُجني من ثِمارها سوى الخزى والألم
نأخذ من طرب الحديث حلاوةً ومرار الصبار نجد طعمها في أفواهنا بعدها ..
البيوت كادت أن تهُدم علي ساكنيها وهي غارقة في المياة يدعوا عليكم أطفالها التي أصابتهم الأمراض من المياة التي تخرج من باطن الأرض برائحتها الكريهة
( نادى الشباب )
أسف أعتذر منكم فقد تحول إلي مركز شباب
الشباب : نعم الشباب الذى طالما نادى بهم السيد رئيس الجمهورية وأنتم أيضآ تنادون بهم في مؤتمراتكم ومحافلكم
تعالوا لتشاهدوا بأعينكم ماذا فعلتم بهم
هدم المكان الوحيد الذي كان يؤيهم ويُخرجُ طاقتهم المكبوته بعد أن وعدتوهم بإنشاء ملعب بالنجيل الصناعي والأضواء ذرعتوا لهم الأمل في أرض الألم رسمتم البسمة علي دماء طموحهم
وفي النهاية تركتم الأرض خالية تملئها المياه تسكنها الحشرات والزواحف
وجعلتم الشباب يبحثون عن الخيال الذي يأخذهم إلي العالم الوهمي عن طريق المُخدرات لكي يهربون من الحقيقة المؤلمة والواقع المرير الذى فُرض عليهم .
( الصحة )
المُستشفي القروى بسرسنا أو كما تسموها أنتم تعددت الأسباب والموت واحدٌ
أنها الإرث الحقيقي للمُمرضات التي تعمل بها رغم التطوير الجميل والأجهزة الحديثة التي لا تعمل حتي الأن وسيأكلها الصدا وتكسوها الأتربة لتحميها من برد الشتاء .
لايوجد أطباء
معاملة أسوء ما يكون …
أين المدير أين المسئولون … في بيوتهم نائمون
أو في عياداتهم الخاصة يعملون ويكسبون
هكذا هيا سرسنا أيها السادة فهل من مسئول يعرف معني المسئولية تجاه شعبه ووطنه وينظر إليها
هذا ما ننتظرة منكم أن كنتم فعلا تحبون هذا الوطن