نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

كلمتين وقلب   “مصر العظيمة”

427

بقلم : سماح المحمدى

شاهدت مؤخرا عدة برامج تليفزيونية حوارية مصرية وعربية وعالمية ، كلها تدور حول الرغبة فى رجوع العلاقات التركيه المصرية ، شعرت وقتها بالفخر والعزة لأن بلادي اٍستطاعت أن تطوع العالم لها !! ومش اي دولة ….بل دولة فى حجم تركيا ، ظلت تعاديها جهرا ، بل كانت تسعى لاحياء واٍعادة فكرة الدولة العثمانية مرة اٌخري ، متخذة من بلدي طريقا لها ، مع فئة فاشية ضالة ، تحكم باسم الدين ، وهي بعيدة كل البعد عنه .

 

لقد ظلت بلادي لسنوات ، منذ اٍزاحة حكم الاخوان ، تكافح هذا الفكر المعادي لكل الشرائع السماوية ، واستطاعت أن تقوي نفسها ولا تسمح لأحد أن يكون صاحب سطوة عليها !! عليها ، وبدأت تسلح جيشها باحدث الاسلحة المتقدمة ، لتحمى حدودها ومصالحها ، واٌنعشت اٍقتصادها ، واٌعادت رسم حدودها البحرية مرة اٌخري ، وقطعت الطريق أمام تركيا ، لاستغلال حدود مصر البحرية ، والاستيلاء علي حقول الغاز والبترول ، وقعت عدة اتفاقات دولية ، لتعيد الهيبة المصرية سياسيا وعسكريا ، ومنحت الدول ذات الفكر الاستثماري الفرصة للاستثمار فى مصر ، محققة بذلك تنميه اٍقتصادية شاملة .

 

عندما رجعت قطر عن اٌفكارها العدائية حيال مصر وامتنعت عن مساندتها لبعض العناصر المعادية لها ، رحبت مصر بالمصالحة ، ولم ترفض التفاهم معها ، لان مصر هى الشقيقة الكبرى لكافة الدول العربية وخاصة للدول التي تبادر بالتفاهم والمصالحة معها !! ……كل هذا جعل دولة مثل تركيا تستغيث وتقول كفاية خسائر من جراء القطيعة مع مصر ، اٍعترافا منها أنها كانت مخطئة بحق شعبها ، واٌعلنت عن رغبتها فى التفاهم مع مصر العظيمة .

 

شاهدت قوة العلاقات المصرية مع دولة الإمارات الشقيقة واٌيضا مع باقي الدول العربية ، ووقوف مصر مع ليبيا حتي أصبحت لها حكومة واٌيضا علاقاتها مع الدول الاوروبية ، واٌغلب دول العالم ايمانا من مصر ، أن رأس المال أصبح له الكلمة العليا فى الاقتصاد ،فتعاونت مع الصين وغيرها من الدول المتقدمة …حقا لقد جمعت مصر الكل من حولها ……كل هذا جعل الكل ، يضع لها اٌلف حساب ، مصر اليوم أصبحت بفضل الله وقوة رئيسها وإدارتها الرشيدة لها الكلمة العليا ، وبات الجميع يسير خلف مصر العظيمة ،،،

حقا.. تحيا مصر … تحيا مصر .

قد يعجبك ايضا