نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

كلمتين وقلب “كلمة شرف!”

556

بقلم : سماح المحمدى

هناك بعض الاٌعمال الدرامية ، مهما مرُ عليها سنوات وسنوات ، تظل محفورة بالذاكرة ،

لروعة التمثيل ، واحترافية الكتابة ، وابداع الاخراج .. ان اٌى عمل فنى مكتمل الجوانب ، ينتج عنه معانى تتوارثها الاٌجيال المتعاقبة .. من تلك الاٌعمال الفنية الفريدة ، فيلم “كلمة شرف” ، بطولته جماعية من عمالقة الفن ، فريد شوقى واٌحمد مظهر ورشدى اٌباظة ، هذا العمل الرائع اٌعطى انطباعا طيبا لمعنى الكلمة .. فالكلمة شرف لمن يقولها ولمن يسمعها ، والكلمة اٌيضا عهد موثق لايموت !!

 

اٍن بعض الكلمات تظل مهما مرُ عليها الزمن ، كالاٌحجار الكريمة ، تزداد قيمتها مع الوقت ، منها : الصدق والشرف والاٌمانة والضمير الحى .. السؤال : هل هذه مجرد كلمات ؟ اٌم صفات تورًث وسمات يعيش بها الانسان ؟! .. تلك اٌصل الحياة ، لابد ان تحملها بين ضلوعك وتسير بها ، فضميرك هو من يوجهك لاحدى المسارات ، اٍما للخير اٌو للشر ، ويجعلك صادقا واٌمينا مع نفسك ومن حولك ، وتصبح اٍنسان لديه مبادئ راسخة لاتموت اٌبدا ، مهما عصفت بك الاحداث .

 

كل الصفات السابقة ، تجدها جذور لشجرة ، فروعها المبادئ ، وثمارها نتاج افعالك واٌعمالك ، حيال المجتمع الذى انت فرد منه .. تمسك بقيمك مهما طالتك العواصف .. فكم من عاصفة اشتدت قوتها ، وفى لحظة هداٌت .. وكم من مدن دمٌرتها الحروب ، وبمثابرة سكانها اٌعادوا بناءها .. مع القليل من المثابرة ، تنجو بمبادئك وقيمك ..

وصدق قول الحق :

“ان الله لايغير مابقوم مالم يغيروا ماباٌنفسهم ،، صدق الله العظيم .

قد يعجبك ايضا