نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

رساله من د.جمال عبدالناصر مؤسس ورئيس برلمان القاده لشباب العرب ومبادره آلامه باخلاقها والحمله الشعبيه للتوعيه ومكافحه الوباء

304

#بسم الله الرحمن الرحيم
#والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحمد لله الملك القدوس السلام
الذي أعطى كل شيء خلقه على الكمال وعلى التمام.
رفع السماء * الحمد لله الذي من على هذه المة السلمية بأن جعلها خير أمة أخرجت
للناس طالما كانت آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر مؤمنة بالله عز وجل،
والحمد لله إذ اختار لهذه المة أقوم المناهج، وأسلس السبل، وهداها
صراطه المستقيم لتسعد في الدنيا بالسير فيه، وتسعد في الخرة بجنة الله ورضوانه .
يا ساده أهلا وسهلا ومرحبا بحضرتكم جميعاً وشرف لينا متابعتكم أنها فضلاً وليس أمراً في هذه الأيام وفي ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد نقول لكلم اللهم اعرف عننا البلاء يتاسمي مرض الكورانا أنه لا يختار وزير ولا غفير ومسلم ولا مسيحي ولا تفرق بين الأديان السماوية كله تحت يده الله و نقول اليكم أن البلاء جاء من عند الله تعالى ولا نقدر الا هو الشافي والعافية ولكن ممكن هذا المرض التي يهدد العالم كله يكون خير ويكون سبب للرجوع الي الله والدين لأننا جاء وقت الحرام حلال والكل يجري وري المناصب والمكاسب واكل الربا ومال الياتاما وحقوق الاخ والاخت ومافيش اي أستحي من الله عزّ وجل لأ حول ولا قوه الا بالله جاء وقت الإتحاد والتعاون والرجوع إلى الله عز وجل ونحاسب أنفسنا وتغسل ذنوبنا ونكون علي قلب رجل واحد ونتطرق اي خلفات سياسيه او اقتصادية واجتماعية ونعلنا من القلب نحن يد واحدة لانه تحدي كبير وخطير و إنّ أخطر ما يُصيب الإنسان عند وقوع البلاء أن يسيء الظّن بالله -تعالى- فييأس ويقنط ويعتقد أنّ هذا البلاء حلّ عليه دون حِكمةٍ وسبب، أو أنّه سيُلازمه لبقيّة حياته، والحقيقة أنّ العبد يتقلّب في معيّة الله ولطفه كلّ حين حتى وقت اشتداد البلاء، فموسى -عليه السّلام- وقومه حينما ظنّوا أنّ البحر من أمامهم وفرعون من خلفهم فيأس بعضهم وقال: (قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ) فقال موسى -عليه السّلام- وهو في غاية الثقة بالله -تعالى- وحُسْن الظّن به: (قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ) فنجّى الله -تعالى- برحمته موسى وقومه من فرعون وجنوده عندما لجؤوا إليه واستعانوا به، ونوح -عليه السّلام- بعد الامتحان الذي عاشه بتكذيب قومه واستهزائهم به لم يقطع الرّجاء ولم يبتعد عن التضرّع لله -تعالى- بتحقيق النّصر وتفريج الهمّ، حيث قال: (فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ) فلم يتأخّر فرجُ الله -تعالى- له، حيث قال الله تعالى: (فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ*وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ*وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ) فكانت النّجاة لنوح -عليه السّلام- ومن آمن والهلاك لأهل الكفر، والأنبياء -عليهم السّلام- قدوة للمسلم وعلى إذا حلّ به كرب وبلاء أن يستعين بالله -تعالى- ويدعوه وهو يُحسن الظّن أنّ الفرج قريب
نناشدكم بالاتحاد والوقوف بجانب الجيش والشرطة وجميع مؤسسات الدولة ضد هذا المرض لأنه أخطر من العدو الإسرائيلي والإتحاد قوة والفرقة ضعف، إن الإتحاد كلمة تكمن في مضمونها بالقوة التي لا تغلب حيث أن عندما يجتمع مجموعة من الأشخاص حول شيئاً واحداً ويتحدثون عنه أو حتى يقاتلون من أجله فهذا يعد قوة
إن لقد عانى المجتمع بالكثير من الفرقة التي جعلت الجميع يتفرق لشتى الطرق التي أدت بهم إلى الهلاك، و السبب في هذا هو عدم قبول الرأي والرأي الأخر، فكل شخصاً جعل من رأيه وأحاديثه بأن تكون مقدسة ولا يمكن المساس بها، ولذلك ترتب على هذا الأمر التفرق والحروب الداخلية والخارجية بين البشر، فلم يخلقنا الله لنفترق بل لنتحد ونكون بمثابة شخصاً واحداً حتى لا نهزم. فالمجتمع الذي يقوم كل واحداً فيه بأن يفعل قصارى جهده بأن ينسب لنفسه كل شيئاً، ولا يجعل هناك مساحة بالتشاور سيهدم بكل تأكيد، فرسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يشاور الأخرين قبل أن ينطق بكلمة واحدة، فهل سيطزن هناك أفضل منه يتخذ الأصلح لكل من حوله، وبالرغم من معرفة الناس بكل تلك الامور إلا أن الغرور والتكبر هو من يجعل كل شخصاً يتسبب في حدوث النزاعات والفرقة في داخل المجتمع الواحد
حفظ الله مصر وشعبها العظيم
مع تحياتي
جمال عبدالناصر
مؤسس ورئيس برلمان القاده لشباب العرب ومبادره آلامه باخلاقها
والحمله الشعبيه للتوعيه ومكافحه الوباء

.

قد يعجبك ايضا