
ثوره يناير
ثورة يناير
متابعه الدقهلية عاجل
يحاول الكثيرون محو ذكرى يناير ٢٠١١ بطرق شتى تارة بمحاولات التشويه و تاره بمحاولات التشكيك و تارة بالمعايرة بالنتائج .
و لأن يناير دفعنا ثمنها من دمائنا و أرواح المصريين لا نجد صعوبة فى تفنيد تلك الإدعاءات .
قالوا ليست ثورة و كأنهم عموا عن خروج كتلة حرجة من الشعب تطالب بتغيير النظام الحاكم و تصر على ذلك حتى تنحى رأس النظام و الثورة هى خروج كتلة حرجة من الشعب ادت الى تغيير ملموس فى نظام الحكم .
قالوا ليست ثورة لأنها بلا قائد و هنا اسألهم عن قائد الثورة الفرنسية التى الهمت العالم او قائد الثورة الأمريكية أو ثورة العبيد التى تجسدت فى حرب أهلية دامت سنوات غيرت ملامح أمريكا من قائد ثورة القاهرة الأولى و الثانية …. من قائد ثورة ١٩١٩ …. الثورات تقوم بها شعوب دون ترتيب لكن من سممت افكارهم الأكاذيب و خداع الشعوب بتصوير الإنقلابات العسكرية على إنها ثورات بل و إنكار القادة المعلنين للإنقلابات متى تم التخلص منهم كما حدث فى ١٩٥٢.
قالوا قام بها الإخوان و فتحوا السجون و نسوا ان الإخوان تحالفوا مع مبارك كجزء من نظامه و رفضوا الخروج عليه و فصلوا شبابهم الذى تمرد عليهم و شارك فى الثورة …. الإخوانركبوا على الثورة لأنهم كانوا الفريق الوحيد المنظم و القوة السياسية الوحيدة المتمرسة و المتداخلة مع النظام و كما ركب الإخوان ثورة يناير و انفردوا بالحكم فعل العسكريون المثل مع ثورة ٣٠ يونيه و ركبوا الثورة و تنكروا لعهدهم بعدم الطمع فى الحكم و صاروا رؤساء و محافظين و وزراء ووكلاء وزراء و برلمانيين و رؤساء مدن و أحياء و مؤسسات و هيئات و جلبوا من يخدمهم فى باقى المناصب .
و قالوا مؤامرة و لا استغرب ان يعتبرها كل فاسد و ظالم و مستفيد من الوضع القائم مؤامرة عليه و على مصالحة و أن يعتبرها كل مقهور أو مظلوم أملا و محاولة لرد الحقوق و رد المظالم و قهر الفاسدين .
الثورات تقوم بها الشعوب عندما تصل الى حافة الإنفجار …. الثورة لم تكن ضد الشرطة و انما كانت ضد النظام الذى استخدم الشرطة كأداه لقمع الشعب و الاصرار على ان الثورة قامت فى عيد الشرطة هى محاولة لوضع العقدة فى المنشار رغم ان الثورة قامت يوم جمعة الغضب ٢٨ يناير … يوم شهداء الميادين و يوم ان أمروا الشرطة بالإنسحاب و أشياء أخرى !
الثورة فكرة و مطالب و ما دامت الفكرة حلم مشروع لم يتحقق و ما دامت المطالب لا تزال هى المطالب تبقى روح الثورة و إن إختلفت الأدوات .
لا تنسوا ان نصف الشعب المصرى كانت الثورة تتعارض مع مصالحه و صوت فى عز الثورة لمرشح نظام مبارك …. اذا تذكرنا ذلك يسعل علينا فهم الأمور .
رحم الله الشهداء و الأحياء و كل سنة و انتم طيبين .