نافذتك على الأخبار العالمية والمحلية

بوابة الأخبار : حكايه كل يوم بقلم.هناء حسن

592

حكايه كل يوم
بقلم.هناء حسن

تحرير الجيش الوطني الليبي لمدينة سرت الاستراتيجية

وضع السراج وأردوغان في مأزق كبير ، فلجأ اردوغان لروسيا ليصل إلى إتفاق لوقف

إطلاق النار فى ليبيا.

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالغضب ورفض الهدنة، وأتهم البعض روسيا

بمجاملة تركيا على حساب الشعب الليبي .

 

عندما يجلس الشريف الحر لا مكان للخائن او التابع

انتهت مفاوضات موسكو المشبوهة بالفشل دون إتفاق

والسبب الرئيسى وجود وفد تركى مرافق للسراج ،كان فخ لفرض جلوس تركيا على

مائدة المفاوضات كاعضو أساسى فى الحوار الليبي.

 

وإطالة أمد الهدنة حتى تستعيد المليشيات الإرهابية قدراتها على استكمال المعركة ضد

الجيش الليبي، بعد اختلال توازنها.

 

سيناريو قديم لعبته تركيا فى سوريا بعد تحرير الجيش العربي السوري لمناطق كان

يسيطر عليها الإرهاب ، طلب وقتها أردوغان هدنه للتفاوض والجلوس على مائدة

الحوار ،مناورات وخبث سياسى لاحكام القبضة وفرض الشروط، وتضخيم الأزمة حتى

تصل الى قضية معقدة .

 

غادر المشير خليفة حفتر والوفد المرافق له موسكو عائدا إلى ليبيا بعد ألاطلاع على

مسودة الاتفاق وبنودها المفخخة ،ورفض مشاركة تركيا ،وان تكون ضامن لوقف إطلاق

النار .

 

رأى العالم مشهد اعلامى يتحدث عن إتفاق روسي تركي ،لا اتفاق ليبي. ،حضر المشير

حفتر بدعوة من روسيا للوصول إلى حل سياسي

لا للمساومة، جاء لفرض سيادة وطن ، لا لفرض شروط تركيا

وقرر لا حوار ولا إتفاق مع المحتالين ، وقلب الطاولة على رؤوس الخونه.

 

خرج أردوغان زعيم تنظيم الإخوان الدولى الإرهابي يتهم المشير حفتر بالهروب

ويتوعده بأن” تركيا ستلقنه درسا إذا استأنف العملية العسكرية”

 

يعى أردوغان اللص التابع، حسم المعركة بعد فرض الجيش السيطرة على معظم

الأراضي الليبية ،وتم حصار مصراته حتى ساعة الصفر.

 

وكل مايريده العثماني الماكر بالمفاوضات الحصول على مكاسب لبقاء الإخوان على

الساحة السياسية الليبية

ووقت لارسال المزيد من المرتزقة لدعم الاخوان قبل السقوط

ويحتاج أردوغان أيضاً أرض جديدة لنقل آلاف العناصر الإرهابية من سوريا بعد دخول

الجيش إدلب ،خوفا من إنقلاب المليشيات وتهديد أمن تركيا فيما بعد.

 

الحلول السياسية بعد السيطرة الكاملة للجيش على الأرض والكلمة العليا والقرار للشعب

الليبي ، لا للمبادرات والحوارات التى لا تأتى بشىء غير تعقيد المشهد ، ولا علاقة لتركيا

بشأن ليبيا أو شأن أى دولة عربية .

 

اردوغان يعلم جيدا أن الأراضي العربية ليست إرث أجداده اللصوص

كل أفعاله وأقواله تنفيذ لأوامر الأمريكى وبالصمت العربى نفتح للعثمانى أبواب أوطاننا

بايدينا.

.

قد يعجبك ايضا